محليات

“السيليكـوز” يحصد الضحية رقم 201 بباتنة

نداءات وسط المواطنين بتفعيل خدمات مستشفى تكوت

لفظ، نهاية الأسبوع المنصرم، شخص أربعيني، أنفاسه الأخيرة بعرش  بني بوسليمان بباتنة، متأثرا بداء السيليكوز القاتــــل، وحسب مصادرنا، أن المعني القاطن ببلدية تكوت يعد الضحية رقم 201  لهذا المرض الفتاك، والذي لا يزال لحد الساعة يحصد أرواح ضحاياه في صمت، أين كان هذا الأخير  يعاني منه منذ سنوات طوال.

وعقب وفاة المعني تعالت أصوات المواطنين، بضرورة تحرك السلطات الولائية والجهات المعنية من أجل النظر إلى  الفئة مع غياب مصلحة الأمراض الصدرية والتنفسية بمستشفى تكوت، وذلك على رغم من النداءات المتكررة  من أجل القضاء على معاناتهم مع التنقل إلى عاصمة الولاية أو المناطق المجاورة لأجل إيجاد العلاج، ورغم ما يخلفه هذا الداء من ضحاياه بالإضافة إلى 400 يتيم إلا أن الجهات المسؤولة لم تحرك ساكنا على حد قول سكان المنطقة، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات المواطنين عن تجاهل مطلبهم المشروع في توفير الرعاية الصحية لاسيما وأن المنطقة معروف عنها بهذا الداء القاتل، وهو ذات الوضع الذي يستدعي حسب ما أشير إليه التكفل العاجل بانشغالهم المطروح منذ سنوات، أين ناشد المعنيون التحرك العاجل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا السيليكوز على اعتباره وجهة الكثير من البطالين بالمنطقة موازاة مع  غياب فرص التوظيف بهذه الأخيرة، وظروفهم المعيشية المتعسرة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق