محليات

السيليكوز يُفني ضحيتين أخريين من أبناء تكوت

لفظا أنفاسهما الأسبوع الماضي بعد معاناة مع المرض

عاشت بلدية تكوت بولاية باتنة نهاية الأسبوع المنصرم، وفاة أحد أبنائها بداء السيليكوز، ليضيف رقما جديدا في عداد الضحايا بهذا الداء، يأتي ذلك بعد أن توفي الأسبوع الفارط الضحية 193 متأثرا بنفس المرض، ليواصل هذا الداء الناجم عن مهنة صقل الحجارة حصد المزيد من ضحاياه، ويعد المتوفي الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى أريس (ب.م)  43 سنة من  منطقة شناورة الغربية الضحية رقم 194 بهذا الداء، وقد خلف الفقيد الذي صارع هذا المرض لسنوات طوال أرملة وثلاثة أطفال، وجدير بالذكر بأن الضحية الذي كان مزاولا نشاطه في حرفة الموت التحق هو الآخر بجوار أخيه (س.ب) الذي يعد الضحية رقم 102  بداء السيليكوز سنة 2013  متأثرا  بنفس المرض، وذلك جراء مزاولتهما لنفس المهنة التي تعد بمثابة مصدر رزق وحيد لعديد من شبان المنطقة  الذين لجؤوا إليها هروبا من شبح البطالة،  يذكر أن داء السيليكوز خلف ما يقارب 400يتيم وأكثر من 100أرملة وسط تجاهل السلطات التي لم تولي لحد الساعة أية تحرك لإنقاذ أبناء المنطقة الذين يسقطون تباعا بسبب حرفة الموت، وأمام المسافات الطويلة التي يقطعها المرضى لأجل تلقي العلاج في ظل غياب قسم للأمراض الصدرية بمستشفى تكوت الذي دخل حيز الخدمة العام المنصرم.

حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق