مواسم البوح

السّعادة في الرّضا

خاطرة

السعادة تتجسد بالرضا عن النفس والقناعة بالحياة التي نعيشها، وأن نعيش هذه الحياة كما هي بدون تكلف ولا مبالغة، مع أساس وجود الإيمان بالله وقضائه وقدره فهو أساسها.
نستطيع أن نجعل من الحياة شيئاً جميلاً إذا تفاءلنا فيها وفكّرنا بإيجابية، حيث أن ظهور هذا الداء من شأنه أن يجعل معظم الناس أن يراجعوا قراراتهم وأهدافهم في الحياة، فقد عرفنا أن لا شيء ينفعنا في هذه الدنيا غير رضا الله، وأنّ هذا المرض لن يزول إلا بوجود وعي يحمينا ويوجهنا فرجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺭﺣﻠﺔ وليست ﺳﺒﺎقا ﻭلن ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ، أقدارنا ﻗﺪ كتبت ﻭﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ قد حددت ﻭﺭﺯﻗﻨﺎ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﻭﺑﺪﻗﻪ ﻓﻠﻨﻤﻀﻲ ﺑﺎﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭلنستخلص ﻣﻨﻬﺎ العبرة، فاﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺒﻜﻲ أﻭ ﻻ ﻧﺤﺰﻥ ﺑﻞ ﻧﺮﺿﻰ ﺑﻜﻞ ﺃﻗﺪﺍﺭﻧﺎ ﻭأن ﻧﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﺎ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ ﺭﺍﺿﻴﻦ ﺣﺎﻣﺪﻳﻦ وﻣﺒﺘﺴﻤﻴﻦ.
عش يومك و كأنه آخر يوم، إن شاء الله ستعود حياتنا إلى سابق عهدها وتفتح بيوت الرحمن ونشعر فيها بالأمان .
أنور عدوان/ باتنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق