رياضة وطنية

الشباب يحقق البقاء ويبعث بالقل إلى جحيم الرابطات

شباب عين فكرون

إستعاد شباب عين فكرون توازنه في البطولة عقب الفوز الثمين الذي حققه الشباب أمام وفاق القل في لقاء كان مفتوحا على كل الاحتمالات خاصة في ظل الاستماتة التي أبان عنها الدلافين إضافة إلى مراهنته على العودة على الأقل بالتعادل للديار لكن الفريق المحلي حقق الأهم ووضع حدا لفترة الفراغ داخل الديار ما مكنه من الارتقاء في الترتيب وجعلته يخطو خطوة كبيرة نحو ضمان البقاء وقدم فريق الشباب مقابلة كبيرة خاصة من ناحية الأداء الجماعي و كذا من ناحية الإرادة و الرغبة و الحماس الذي لعب به رفقاء المتألق لإدريس حلوي الذين رفعوا التحدي ونجحوا في القضاء على الأمال الأخيرة في ضمان البقاء للدلافين وبصموا لهم على شهادة الوفاة كما نشير إلى أن اللاعبين عرفوا كيف يسيطروا على مختلف أطوار المواجهة وأبان اللاعبون على المستوى الحقيقي للفريق كما أن هذه النتيجة تسمح لهم بالتحضير للمقابلتين المتبقيتين في أحسن الظروف وترفع معنوياتهم مادام أنهم سيتنقلون في الجولة المقبلة إلى أمل شلغوم العيد إضافة إلى أن هذه النتيجة طمأنت الأنصار كثيرا وأعاد لهم الثقة في ضمان البقاء خاصة أنهم شككوا كثيرا في المستوى الفني للفريق وفي قدرته على تحقيق البقاء بعد الوجه الباهت الذي ظهروا به في المباريات السابقة ويجدر الإشارة إلى أن مباراة القل كانت بمثابة الفرصة الأخيرة لأشبال المدرب محمد بلشطر الذين عرفوا كيف يضيفون فوزا جديدا إلى رصيدهم و يحققون الأهم في مثل هذه المواجهات الهامة و المصيرية التي يبقى فيها حصد النقاط الثلاث أهم من كل شيء أي أهم من الأداء و مستوى اللاعبين فوق أرضية الميدان كما نشير إلى أنه بعد تسجيل الهدف تراجع الشباب إلى الخلف حيث أصبح يعتمد على الهجمة المرتدة تاركا الأفضلية في امتلاك الكرة للزوار الذين كادوا في العديد من المرات من تعديل النتيجة لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل للتسرع من جهة وسوء الطالع من جهة أخرى من بين الأمور التي جعلت الشباب لا يظهر بالمستوى المطلوب خلال هذه المباراة هو أن الفريق لعب هذا اللقاء تحت ضغط شديد  بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث و التي كانت كتيبة المدرب الخروبيبلشطر مطالبة بحصدها لا غير بالنظر للوضعية التي كان عليها الفريق في جدول الترتيب العام و التي لم تكن تسمح له بتسجيل تعثر آخر خاصة في ظل الاستفاقة الكبيرة لفرق المؤخرة و هو ما جعلهم يواجهون ضغوطا كبيرة طيلة الأسبوع الذي سبق هذا اللقاء.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق