رياضة وطنية

شباب رأس العيون يدخل النفق المظلم والأنصار يدقون ناقوس الخطر

شباب رأس العيون

دق أنصار ولاعبون ومسيرون قدامى لنادي شباب رأس العيون الناشط في القسم الجهوي الثاني لرابطة باتنة ناقوس الخطر إزاء الوضعية الصعبة التي يتخبط فيها هذا الفريق العريق الذي أسس عام 1968ذلك أنه يحتل مؤخرة ترتيب  البطولة الجهوية لرابطة باتنة في قسمها الثاني برصيد خال من النقاط بعدما لعب 9مباريات فاز في واحدة منها وتعادل في أخرى كما لم يتنقل لإجراء مباراتي إتحاد بوشقرون في الجولة العاشرة من البطولة وهو ما دفع بالرابطة إلى خصم ثلاث نقاط من رصيده فضلا عن نقطة أخرى على  خلفية عدم تسديد ديونه تجاه الرابطة إذ يعد هذا القرار الثاني من نوعه منذ بداية الموسم في انتظار خصومات أخرى نظير عدم تنقله إلى منعة، ناهيك عن الوضعية الصعبة التي تعيشها الفئات الشبانية التي لم تلعب 6 مباريات كاملة يضاف إلى جملة هذه المتاعب معاقبة مدرب النادي بستة أشهر كاملة بسب اعتدائه على مساعد حكم مباراة الفريق ضد خصمه إتحاد خليل بعد انهزامه فوق أرضية ميدانه بخماسية كاملة يضاف اليها عزوف كلي للاعبين عن إجراء التدريبات اليومية والاكتفاء  بالحضور أيام المباريات  فقط دون أدنى مسؤولية أو أي احترام على الاقل لألوان النادي !دون حسيب ولا رقيب ولعل أبرز ما كشف حالة الانسداد الحقيقية التي وصل إليها النادي هو يومالجمعة الماضي بمناسبة استضافة  فريق ترجي بارك أفوراج بملعب رأس العيون أين تفاجأ الجميع بحضور كل المعنيين بالمباراة الفريق الضيف الحكام الأمن ماعدا الفريق المضيف شباب رأس العيون وكل مسؤوليه الذين غابوا بدورهم عن اللقاء في مشهد مؤسف للغاية حرك مشاعر الكثيرين من الأنصار الغيورين على ناديهم في سابقة يشهدها النادي لأول مرة منذ تأسيسه في مؤشر واضح قد يعجل بإنسحاب الفريق من المنافسة؟.

كما أن بداية حالة الانسداد هذه كانت باستقالة رئيس فرع كرة القدم  ومعظم أعضاء مكتبه منذ الجولات الأولى لانطلاق البطولة والتي أعطت الانطباع بأن أحوال الفريق ليست على أحسن ما يرام بداية بشح الموارد المالية والديون المتراكمة منذ العام الماضي وتأخر انطلاق التحضيرات وكذا نوعية اللاعبين المشكلين لتعداد فئة الأكابر رغم الاستعانة ببعض أبناء الفريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وعدم وجود الخلف بسبب إهمال العمل القاعدي على مستوى الفئات الشابة منذ مواسم سابقة وعدم توفر مناخ ملائم للعمل كلها عوامل ساهمت في الوضعية الحرجة التي آل إليها ذوو الزي الأحمر و الأبيض.

الوضعية الصعبة هذه التي اصبح يتخبط فيها الشباب الرياضي رأس العيون والتي ليست وليدة اليوم حركت الشارع الرياضي في المدينة  من مناصرين ولاعبين قدامى فأكدوا من خلال حديثهم لجريدة “الأوراس نيوز” أن الوضعية الحالية التي يمر بها النادي يتحملها الجميع دون استثناء مسؤولون محليون، مسيرون لاعبون سابقون وأنصار من خلال صمتهم المطبق لما يحدث لهذا النادي العريق مؤكدين أن إسناد زمام تسيير النادي لأناس لا علاقة لهم بالكرة هو ما عجل بالوصول به إلى هذه الوضعية الكارثية مطالبين برحيل الإدارة الحالية التي ساهمت في تعقيد وضعية النادي أكثر فأكثر في وقت كان فيه منذ أكثرمن أربع سنوات خلت مثالا في التسيير والعمل القاعدي الجدي الذي أعطى ثماره في وقت وجيز وجعل للنادي مكانا ضمن كبار الجهوي الأول لرابطة باتنة، داعين الجميع كل من مقامه إلى التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بما في ذلك عقد جمعية عامة استثنائية أو تشكيل ديركتوار لتسير شؤون النادي فيما تبقى من عمر البطولة .

أوراس غاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق