إقتصاد

الشركة قلصت النفقات وأجلت بعض الاستثمارات

بشأن وضعية مجموعة سوناطراك، عطار:

 كشف وزير الطاقة عبد المجيد عطار عن تفاصيل مخطط تسيير مجموعة  سوناطراك، ومخطط الاستثمارات الحالي الذي فرضته الظروف المالية التي تعيشها البلاد، مؤكدا في حوار لصحيفة ”ليبيرتي” أن الشركة قلصت النفقات وأجلت بعض الاستثمارات التي يمكن تأجيلها.

وزير الطاقة  دعا  في حوار صحيفة ليبيرتي إلى ”تأجيل طفيف وعلى المدى القصير الاستثمارات التي ليس لها اي تأثير فوري على قدرات الإنتاج أو التثمين، وتفضيل الشراكة في مجال الاستكشاف والمشاريع الكبرى المُهيكلة من اجل تخفيف العبء على سوناطراك في مجال الاستثمار وإعادة تنظيم نشاطات سوناطراك وتركيزها على مهنها الأساسية على أساس اخلاق المهنة العالمية”.

ولدى تطرقه إلى ضرورة إنعاش الإنتاج المتناقص للمحروقات في الجزائر، اعترف السيد عطار أن ”أكبر الحقول تعرضت منذ عقدين إلى الضرر من خلال استغلال مفرط دون مرافقة للأسف بإجراءات محافظة وتجديد تقنيات الاستغلال”.

ويعود هذا الوضع أساسا الى ”التأخر في تجديد تقنيات الاستغلال ولغياب المبادرات في مجال تحسين نسب الاسترجاع، من جهة وتطوير الحقول الجديدة المُكتشفة مع دخول سريع في الإنتاج حتى وإن كانت ذات حجم صغير، من جهة اخرى”.

و أوضح أن الأمر يتعلق بغياب المبادرات في مجال متابعة حالة الآبار المنتجة ونقص تجديد الاحتياطات ”وهما ورشتان هامتان نحن عازمون اكثر من أي وقت مضى على التقدم فيها في اقرب الآجال”.

وفي هذا الاطار، أبرز الوزير أهمية اصدار المراسيم التنفيذية الـ43 لقانون المحروقات الجديد، من اجل التمكن من اطلاق حملة واسعة لترقية الشراكة سواء ما قبل الانتاج او ما بعده.

ومن اجل هذا جندت الوزارة ما لا يقل عن 70 إطارا رفيعي المستوى ضمن 7 افواج عمل ولجنة إشراف، استطاعوا الى غاية اليوم تحضير 25 مرسوما تنفيذيا في انتظار استكمال الباقي قبل نهاية سنة 2020، حسب الوزير.

وبخصوص تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة بتقليص مصاريف سوناطراك، طمأن السيد عطار قائلا ”انه لن يكون لها تأثير على قدرات الاستثمار والاستكشاف النفطي والغازي للشركة”.

واوضح أن الأمر يتعلق ”بإلغاء المصاريف والاعباء التي لا فائدة منها، وتقليص تكاليف الاستغلال،  وتفضيل الاندماج الوطني خاصة في مجال المناولة، في جميع المجالات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.