الأورس بلوس

الشعب يريد مقبرة في باتنة

ليست أزمة توفير السكن للأحياء وحدها ما يجب أن تدرج في جداول أعمال مختلف المجالس المنتخبة والمعينة في باتنة، وإنما أزمة القبور كذلك فقد أصبح من الصعوبة البالغة توفير لحود للموتى في هذه المدينة، فكثيرا ما اشتكي الناس من ذلك بسبب ضيق المقبرة الوحيدة بأعالي بوزوران التي فقدت بسبب الاكتظاظ وضيقها وامتدادها الطولي نظام الدفن بها ،وبالفعل شكل ذلك هاجس يثير الكثير من القلق وأصبح السكان يتحدثون صراحة ويطالبون إما بتوسيع المقبرة ، تحويلها خارج باتنة أو استحداث مقبرة أخرى على حدود المدينة ،وهي المسالة التي فشل فيها المسئولون المتعاقبون بالرغم من محاولاتهم المتكررة كونها لم تجد مخرجا لهذا الإشكال لأنهم غالبا ما يصطدمون بأراضي مملوكة للخواص في محاولاتهم لنقلها أو تحويلها واما الاصطدام بتجمعات السكانية “باطيمات الشناوة “أو “سكنات لابوليس” أو الوصول إلى مساحات تابعة في معظمها إلى القطاع العسكري في حالة توسيعها ،هذا الأخير الذي سبق له التنازل عن جزء من أراضيه لتوسيع المقبرة.للإشارة فان مقبرة بوزوران هي المقبرة الشعبية الوحيدة على تراب مدينة باتنة ،بينما هناك مقبرتين تعد من حيث العرف ملكية للعروش والعائلات الكبيرة مثل مقبرة “أولاد عدي” ومقبرة “ملاخسو”.وفي السياق ذاته أعلنت أمس الجمعة مصالح عبد الخالق صيودة الذي عجز في هذه المسالة بباتنة عن استحداث 5 مقابر جديدة بالعاصمة عبر 5 بلديات، لتخفيف الضغط في انتظار 6 أخرى عبر في إقليمها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق