مجتمع

الصناعة الوطنية لمواد الشبه صيدلانية والتجميلية تساهم في تخفيض أسعارها بشكل كبير

متوفرة في الأسواق وبكثرة

تشهد الأسواق الجزائرية تشبعا كبيرا من حيث وفرة المنتجات التجميلية والشبه صيدلانية ذات الصناعة المحلية، الأمر الذي تسبب في انخفاض أسعارها بشكل كبير وجعل منها سلعة متاحة للجميع مثلما أكدت لنا العديد من السيدات من ولاياي خنشلة وباتنة على أن اغلب المنتجات التي استعملنها ذات نوعية جيدة رغم أسعارها الزهيدة التي باتت تحاكي كل الطبقات الاجتماعية على غرار غسول الشعر وكريمات الترطيب والصابون وجال ما بعد الاستحمام وغيرها…

هذه المنتجات التي شهدت تنوعا كبيرا في عملية تصنيعها محليا صارت الأكثر وفرة في السوق وتنوعت ماركاتها ومؤسساتها عبر مختلف ولايات الوطن، لتتحول إلى صناعة رائجة زادت كثرتها من تخفيض أسعارها ما جعل منها منتجات ذات أهمية كبيرة في متناول الجميع، الأمر الذي سهل على الكثيرين الحصول عليها عكس المنتجات المستوردة التي ترتفع أسعارها باستمرار بسبب ندرتها في السوق وتراجع عملية الاستيراد بالتزامن مع جائحة كورونا والظروف الاقتصادية الراهنة التي قلصت فواتير الاستيراد ومست عديد المواد.

فقد تنوعت هذه المنتجات وتعددت استعمالاتها كما أنها أخذت مواصفات متطورة مواكبة للمعايير الدولية سواء من حيث الشكل أو التعطير أو الألوان والصور المعتمدة كملصقات على عبواتها، لدرجة أنها  تشبهت كثيرا بمنتجات وسلع مستوردة، ولم تعد تشكل منتجات رديئة في نظر المستهلك الجزائري مثلما كانت من قبل أين بدأت النظرة السلبية التي خلفاها السلع الأجنبية بالتلاشي شيئا فشيئا بعد أن أثبتت السلع المحلية كفاءتها.

كما برعت مصانع بولايات عديدة من الوطن على غرار سطيف والبليدة والبويرة والجزائر العاصمة وبرج بوعريريج، في تقديم سلع جديدة تنافس السلع المستوردة وتغير من حلتها ونوعيتها وجودتها كل مرة بالتوافق مع طلبات الزبائن، وهي توفر منتجات ذات جودة عالمية وبأسعار جد تنافسية أن لم نقل زهيدة بشكل كبير كأسعار الشامبوهات وماسكات البشرة والعطور والكريمات المرطبة للبشرة، حتى احتلت السوق بشكل كبير ووضعت تلك السلع المستوردة الباهظة الثمن في ركن شبه منسي من المحل ويكاد اقتناءها يقتصر على ذوي الدخل المرتفع والفاحش الثراء في ظل الأزمات المتتالية التي تسببت في هشاشة وتصدع القدرة الشرائية للمواطن الجزائري.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق