محليات

الصيد العشوائي يهدد الحيوانات المهددة بالانقراض

فيما تم تكوين 600 صياد

تم تكوين أزيد من 600 صياد بولاية سطيف في مجال نشاط الصيد خلال سنتي 2018 و2019، وهذا بهدف تنظيم مهنة الصيد ومكافحة ظاهرة الصيد العشوائي، وتابع هؤلاء الصيادين 10 دورات تكوينية، حيث تم التطرق خلالها لجميع الجوانب الخاصة بتنظيم هذا النشاط، على غرار الجانب الأخلاقي والقانوني والشرعي، وتقنيات استعمال الأسلحة والذخيرة، وكذا الجانب الإسعافي.

وتندرج هذه العملية في إطار تطبيق أحكام القانون رقم 04/07 المتعلق بالصيد والنشاطات الصيدية، وتهدف إلى حماية الثروة الحيوانية وإشراك الصيادين في الحفاظ عليها، من خلال مكافحة الصيد العشوائي والمحظور، لاسيما ما تعلق ببعض الأصناف الحيوانية المحمية أو المهددة بالانقراض في المنطقة، على غرار الضب والضبع.

وتعالت الأصوات مؤخرا للتنديد بحوادث الصيد العشوائي والتي تستهدف بعض الأنواع النادرة من الحيوانات والطيور، وحسب المكلف بالإعلام في مديرية الغابات بسطيف فإن مكافحة ظاهرة الصيد العشوائي والمحظور تتطلب تنسيق الجهود بين جميع الفاعلين، كالدرك الوطني وإدارة الجمارك ومصالح الغابات، وتحسيس الصيادين من جهة، والمواطنين بمختلف شرائحهم من جهة أخرى، بأخطارها وآثارها السلبية على البيئة والتنوع البيولوجي، وتحصي ولاية سطيف 22 منطقة رطبة، منها 03 مصنفة ضمن اتفاقية “رامسار” الدولية، وتتمثل في كل من شط البيضاء ببلدية حمام السخنة شرق الولاية، وسبخة بلدية بازر سكرة في الجهة الشرقية أيضا وسبخة الحميات ببلدية عين الحجر جنوب سطيف.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق