دولي

الصين تعرض نفسها بديلاً لواشنطن ضمن مبادرة جديدة للشرق الأوسط

تعتزم دعوة شخصيات فلسطينية وإسرائيلية لإجراء مباحثات

أعلن وزير الخارجية الصينية وانغ يي، أمس الأربعاء، عزم بلاده تنظيم محادثات بين ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين على أراضيها، وذلك ضمن مبادرة صينية جديدة للشرق الأوسط.

في تصريحات أدلى بها لقناة العربية، دعا وانغ يي، الذي وصل إلى الرياض ضمن جولته الشرق أوسطية، لتحقيق حل الدولتين للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن بلاده ستوجه دعوات إلى شخصيات فلسطينية وإسرائيلية من أجل إجراء حوار في الصين.

وكانت السلطات الصينية عرضت عدة مرات في السابق الدخول في وساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وطرح مقترحات لإنهاء الصراع المستمر بينهما منذ عقود.

وكشف الوزير عن مبادرة من خمس نقاط طرحتها بكين لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن دولته تدعو للاحترام المتبادل بين دول المنطقة. كما أكد وانغ يي دعوة بكين لعدم انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مضيفا: “يجب دعم جهود دول المنطقة لضمان خلوها من الأسلحة النووية”.

ولفت الوزير الصيني إلى أهمية دعم جهود دول المنطقة في ما يتعلق بملفي سوريا واليمن. وأعرب وانغ يي عن دعم الصين للمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن، مشددا على أنها تعكس جدية الرياض لحلها وعبر عن أمل بكين في تنفيذ هذه المبادرة.

فيما عرضت الصين نفسها عدة مرات في السابق كبديل للولايات المتحدة فيما يتعلق بالوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بطرح مقترحات لإنهاء الصراع المستمر بينهما منذ عقود.

وقال وانغ: “سندعو شخصيات عامة فلسطينية وإسرائيلية لإجراء محادثات في الصين” دون أن يقدم تفاصيل، ولم يتضح على الفور ما إذا كان يقصد ممثلين حكوميين.

يأتي هذا في وقت أصبحت فيه المنافسة بين أمريكا والصين هي العنوان الأبرز للقرن الحادي والعشرين والشاغل الأساسي لصانع القرار الأمريكي. حيث إنه على مدار الأعوام الـ12 الماضية، كانت الولايات المتحدة تحاول فكَّ الارتباط مع الشرق الأوسط. استجابت القوى الإقليمية، ومن ضمنها إيران وإسرائيل وروسيا والمملكة السعودية وتركيا، لذلك بالبحث عن حلفاء جدد والتنافس بشكلٍ أكثر شراسة مع بعضها البعض. ولكن بعيداً عن العناوين الرئيسية الكبرى، كانت الصين هي الرابح الأكبر في الشرق الأوسط ما بعد الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق