مجتمع

الطفل “الطيب” يستغيث … هل من مغيث !!

يعيش الطفل “طيب دراري” صاحب الـ 11 سنة معاناة حقيقية منذ ولادته بعد أن تعرض إلى الضغط من طرف الأطباء المشرفين على الولادة أثناء والدته، ما أدى إلى إحداث كسر على مستوى الجمجمة منع هذا البراءة من المشي والتحرك طيلة حياته، وتجند والدته اليوم طاقتها وكل جهودها عبر زيارة مختلف الأطباء بغية إنقاذ حياته وتمكينه من المشي كغيره من الأطفال الذين بدأوا مزاولة الدراسة منذ سنوات قليلة.
حيثيات الحالة الصحية لمرض الطفل طيب حسب أقوال والدته تعود إلى 11 سنة الفارطة أي منذ ولادته، حيث أصيب بكسر كبير على مستوى الجمجمة الأمر ما منعه من التحرك بشكل كلي، رغم أن سنه يتيح لها ذلك، وبعد اتصال والدته ببعض الأطباء شخصوا حالته على أنها إعاقة دائمة لا يمكن علاجها، ووضعها يزداد سوءا مع مرور السنوات إلى درجة عدم قدرته على الأكل ما يعرضه إلى فقدان حياته بعد أن يشتد جوعه.
والدة الطفل أكدت أنها ورغم تشخيصات الأطباء التي تأكد عدم قدرته على التعافي، لم تفقد أمل شفاء فلذة كبدها مطلقا، وأقدمت على إرسال تقاريره الطبية إلى تركيا، أين أكد لها الأطباء هناك إمكانية شفاء طفلها بنسبة تتجاوز الـ 85 بالمئة، بعد أن يخضع إلى عدة جلسات إعادة تأهيل بمبلغ يزيد عن 300 مليون سنتيم.
للإشارة فإن والدة “طيب” كان حملها طبيعي مئة بالمئة وخالي من أية مشاكل صحية حينها، إلى أن تدهورت حالته بعد ولادته بعد تعرضه إلى خطأ طبي، ما جعل عائلته تناشد أصحاب الضمائر وسفراء الإنسانية عبر جريدة “الأوراس نيوز” لإنقاذ ابنهم كي يتمكن من عيش حياته كمن هم في مثل سنه.
وقد وضعت الأم رقم الهاتف وكذا رقم الحساب البريدي تحت تصرف قراء لجريدة ممن يرغبون في لمساعدة:
رقم الهاتف: 38 91 35 0665.
00 95 68 0778.
01/CCP: 5848791

مروى.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق