محليات

الطوابير تعود إلى مراكز البريد بباتنة

فيما يشتكي مواطنون من غياب السيولة

عادت أزمة السيولة النقدية بولاية باتنة، لتضرب مراكز البريد من جديد منذ أيام، بعد أن تراجعت لفترة زمنية محدودة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين واستياءهم من قبل مختلف الشرائح الاجتماعية، لعدم قدرتهم على سحب معاشاتهم ورواتبهم، حيث تساوى في الوضع من يحضر مبكرا بغيره من المتعاقبين على المراكز، لتدوم طوابير الانتظار لمدة طويلة وتزيد حالة الاكتظاظ والامتعاض الأمر سوءا، خاصة مع الإجراءات الوقائية التي تفرضها الحالة الوبائية التي لا تزال تشكل خطرا على صحة الجميع، بضرورة التباعد وعدم الزحام في الأماكن العامة والمغلقة خصوصا، وهي الالتزامات التي بات الكثير يتهاون في الحرص على تطبيقها في الآونة الأخيرة، إلى أن يعزم البعض على الانسحاب واللجوء إلى مراكز أخرى، أو صرافات السحب الآلي بالبنوك، لمن وجد بها سيولة، وإليها سبيلا، وهي الأزمة التي عرقلت عجلة يوميات المواطنين الروتينية، وخاصة من ذوي الدخل المحدود، الذين أرهقهم اللجوء إلى الدين، والتقشف في متطلبات الحياة اليومية لدرجة التخلي عنها، وحتى الضرورية منها إلى غاية حلحلة الأزمة المتعاقبة الظهور بين الفينة والأخرى في الفترة الأخيرة.

رحمة. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق