محليات

العائدون إلى قرية جناون ينتظرون التفاتة من المسؤولين

بلدية قنزات

عرفت قرية جناون الواقعة ببلدية قنزات في الجهة الشمالية من ولاية سطيف عودة العشرات من السكان إلى منازلهم خلال السنوات الفارطة بعد تحسن الوضعية الأمنية وهذا بعد أن عرفت القرية نزوح تام خلال فترة العشرية السوداء بعد أن كان المواطنون في مرمى نيران المجموعات المسلحة.

وبعد التحسن الملحوظ في الوضعية الأمنية فإن العديد من السكان فضلوا العودة إلى القرية غير أنهم اصطدموا بجملة من المشاكل التنموية على غرار وضعية الطرقات فضلا عن الربط بمختلف الشبكات على غرار المياه الشروب، الغاز والكهرباء، وقام السكان بعدم مبادرات تطوعية بأموالهم الخاصة من أجل تعبيد الطرقات وإيصال المياه الشروب إلى منازلهم، فيما يبقى الإشكال حسب تصريحات عدد من السكان هو مشكل الكهرباء، حيث مازال المواطنون يعانون كثيرا مع غياب هذه الشبكة الضرورية.

ويعيش السكان في هذه المنطقة الجبلية على ضوء الشموع مع استعمال الحطب للطهي والتدفئة، ويرى السكان أن مطالبهم معقولة للغاية خاصة أن مشروع الربط بالكهرباء غير مكلف كثيرا ولو تطلب الأمر تزويدهم بالطاقة الشمسية لتقليص النفقات، وتسبب غياب الكهرباء في تقليص النشاط الفلاحي للعشرات من السكان، ويأمل السكان العائدون إلى القرية في التفاتة من طرف السلطات المحلية لبلدية قنزات وكذا مصالح سونلغاز من أجل النظر في النقائص التنموية التي تعاني منها القرية في القريب العاجل وربط المنازل بالغاز والكهرباء.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق