ثقافة

العازف “عبد المالك الصيد” عملاق يسعى لتأريخ خنشلة عبر الموسيقى

بعد ألبوم "ألوان جزائرية" وأوبيرات موسيقية

أحد عمالقة العزف على البيانو بالشرق الجزائري عبد المالك الصيد من مواليد 1975 من ولاية خنشلة من قاطني الحي الشعبي عين الكرمة متزوج وأب لأربعة أطفال يعمل بمؤسسة عمومية تابعة لقطاع الشباب والرياضة – ديوان المركب المتعدد الرياضات لولاية خنشلة – عامل مهني مستوى أول، بداياته مع الموسيقى كانت سنة 1993 حيث كان له احتكاك واسع مع الأسرة الفنية لولاية خنشلة وذلك من خلال انخراطه بعدة جمعيات ونوادي موسيقية وتخللت مسيرته إنقطاعات متكررة من أسبابها مرض والدته المزمن الذي يستدعي تدخله الدائم لكونه الابن الأكبر.

عبد المالك الصيد من خلال هذه التجربة المتواضعة مع مجال الموسيقى أختار نوعا لأنه يجد نفسه مرتاح به وهي الموسيقى التصويرية أو موسيقى الجينيريك، وله 3 أعمال فنية متمثلة في أوبيرتين موسيقيتين الأولى عنوانها قصة مكان (تاريخ خنشلة الولاية التاريخية) والثانية عنوانها (أمل مريض) والثالث عبارة عن آلبوم يحتوي على 12 عنوان الأول بعنوان “عين الكرمة” وهو اهداء للحي الذي يقطن به ووفاء منه له، أما العنوان الثاني كان “أبابا إنوفا” إعادة عزف أغنية قبائلية والعنوان الثالث موال نايلي من عزفه الخاص والعنوان الرابع “الرجال الزرق” في الطابع التارقي والخامس موسيقى كلاسيكية يما (أمي) والسادس بعنوان “تفائل” في حين جء العنوان السابع بعنوان “أسمعيني” إعادة توزيع وعزف أغنية من أغاني الشاب زبير الخنشلي وكذا العنوان الثامن “نتي سبابي” إعادة توزيع وعزف لأغنية كادار الجابوني كما كان الحال للعنوان التاسع “جباد فالطاق” إعادة عزف من أغاني المرحوم كاتشو والعاشر مقطع شعبي و الحادية عشر جاءت بعنوان “الفيزة” إعادة توزيع لأغنية من أغاني المرحوم حسني وجاء العنوان الأخير 12 “البهلول”، وكل هذا كان ضمن آلبوم اسمه “ألوان جزائرية”.
ويسعى الفنان عبد المالك وراء حلم لم يتحقق بعد بسبب الظروف التي كان يعيشها وكذا التهميش من طرف الجهات المعنية التي ساهمت في تحطيم أحد عمالقة العزف على البيانو وبالرغم من هذا يرى عبد المالك حلمه قريب المنال وذلك بتجسيد أوبيرات موسيقية من خلالها تروي الموسيقى بطريقة ما تاريخ المنطقة.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق