مجتمع

العطلة الصيفية تدخل الأم العاملة في رحلة بحث عن مربية

تزداد تعقيدا خلال هذه الفترة

تمر الكثيرات من الأمهات العاملات بأوقات عصيبة خلال العطلة الصفية، كونهن يدخلن في رحلة البحث عن مربية لتأمين أبنائهن طوال فترة العمل خاصة وأن الروضة تختار الدخول في عطلة خلال هذه الفترة ليكن بذلك مربيات موسميات لنجدة الأمهات العاملات خلال هذه العطلة.

حيث اضطرت الكثير من العاملات إلى وضع أبنائهن عند المربية رغم غلاء أسعارها أين تدفع الأم العاملة عن كل ابن للمربية مبلغ يتراوح ما بين 5000 و8000 دج شهريا، في المقابل أن السعر الشهري للروضة يتراوح بين 1500 و2000 دج، أين أكدت الكثيرات منهن أنه مبلغ كبير جدا أرهق كاهلهن بمصاريف اضافية، خاصة وأن الكثيرات يعملن لمساعدة أزواجهن في المصاريف المنزلية والمساعدة في أعباء الحياة، ومعاناة بعض الأمهات لا تتوقف هنا فقط بل ازدادت حيرتهن في البحث عن المربية التي تكسب ثقتهن الكاملة، لأن العناية بطفل صغير والقيام بكل مستلزماته ليس بالأمر الهين لأنه يتطلب جهدا ووقتا كبيرين طوال فترة غياب الأم عن طفلها أثناء أداء عملها في أي قطاع كان، والتي تغيب لفترات متباينة تتراوح ما بين سبع وثماني ساعات بالإضافة إلى معاناة المواصلات وكذا الواجبات التي تنتظرها عند عودتها إلى المنزل.

فالأم العاملة تعيش فترة من القلق إزاء الوضع الذي يمر به أبنائها خاصة إن كانوا دون الخمس سنوات بالاعتبار أن الروضة تغلق أبوابها طوال هذه الفترة مما يشكل ارتباكا كبيرا لديهن خاصة إن كانت الأم العاملة لا تستطيع وضع صغيرها عند أهلها أو أهل زوجها مما يزيد تعقيد الأمور أكثر فأكثر أمام كل أم من العاملات.

سميحة. ع

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق