دولي

العفو الدولية: الأمن العراقي يستأنف “العنف المميت” ضد الحراك

اتهمت منظمة “العفو” الدولية، قوات الأمن العراقية باستئناف حملتها للعنف المميت بحق المتظاهرين السلميين خلال الأيام الأخيرة.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته أمس إن عدد القتلى من المتظاهرين ارتفع إلى 600 منذ انطلاق الحراك الشعبي في أكتوبر 2019، حيث يشهد العراق حراكا غير مسبوق ضد النخبة السياسية الحاكمة منذ عام 2003، تخلله أعمال عنف خلفت عشرات القتلى، معظمهم من المحتجين، ، استنادًا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.

ويأتي تقرير العفو الدولية عقب يومين من إعلان الرئيس العراقي برهم صالح أن أكثر من 600 متظاهر قُتلوا في أعمال عنف ارتكبها من وصفهم بالخارجين عن القانون، فيما اتهم الجيش العراقي في بيان أول أمس، “مندسين” بقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات، بهدف إلصاق التهمة بقوات الأمن، غير أن المنظمة أوضحت في التقرير أنها خلصت بعد التحقق من شهادات ومقاطع فيديو أن القوات الأمنية استئناف خلال الأيام الأخيرة حملة العنف المميتة ضد المتظاهرين السلميين في بغداد وعدد من المدن الجنوبية، وشددت على أنها تحققت من عودة الأمن العراقي إلى استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين العزل، ضمن ما سمتها “موجة مستمرة من التخويف والاعتقالات والتعذيب”، وذكرت أن التصعيد الأخير إشارة واضحة إلى أن السلطات العراقية لا نية لديها على الإطلاق لوضع حد حقيقي للقمع.

وطالبت المنظمة في تقريرها بالوقف الفوري لما وصفته بالنمط البغيض من القتل العمد والتعذيب والقمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق