الأورس بلوس

العلاج خير من الوقاية

يبدو أن السلطات المحلية بثنية العابد ممثلة بمسؤولي الدائرة والبلدية تؤمن بنقيض القاعدة التي تقول أن “الوقاية خير من العلاج” وراحت تطبق قاعدة خاصة بها هي “العلاج خير من الوقاية”، فرغم المراسلات المتعددة من سكان قرية مولية إلى مسؤولي البلدية والدائرة والتي يطالبون فيها تفقد “أحوال القرية” لإخراجها من عزلتها وأحوالها المزرية على مختلف الأصعدة إلا أن لا حياة لمن تنادي وأذن السلطات من طين وأخرى من عجين، ولم تتحرك إلا بعد أن سقط عمود كهربائي بأسلاكه على الأرض المغطاة بالثلج في اليومين الماضيين، الأمر الذي كان من شأنه أن يشكل خطرا على سكان القرية وتهديدا لحياتهم، والذي دفع “مسؤولا” لأن يعطي تعليمات بتغيير الأعمدة الكهربائية القديمة واستبدالها بأخرى، أين تساءل السكان عن سبب تأخر المسؤولين في إعطاء مثل هذه التعليمات والاستجابة لانشغالاتهم في وقتها؟ أم أن المسؤولين ببلدية ثنية العابد متخصصون في العلاج “حفاظا على مناصبهم” لا في الوقاية حفاظا على حياة المواطنين؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق