إسلاميات

العمل الصالح

زاوية من نور

العمل الصالح هو قرين الإيمان ، وأكثر ما في القرآن ” الذين آمنوا وعملوا الصالحات ” والعمل الصالح هو كل عمل ثبتت مشروعيته بنص من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة سواء كان قولا أو فعلا، ظاهرا أو باطنا.

وللأعمال الصالحة مراتب فالمرتبة الأولى هي الصلوات الخمس المفروضة، وهي أعظم الأعمال الصالحة وأوجبها، ولا يقبل الله بقية الأعمال الصالحة إلا بعد الإتيان بها، بل لا يقبل الإسلام إلا بها، وليس في الإسلام بعد الشهادتين شيء واجب منها.

والمرتبة الثانية بقية أركان الإسلام الخمسة، وهي الزكاة وصوم رمضان والحج، وهي أعظم الأعمال الصالحة وأوجبها بعد الصلوات الخمس المفروضة، وأعظم هذه الأركان الزكاة.

والمرتبة الثالثة الأعمال الصالحة الواجبة التي يوصف تركها بأنه من الكبائر : مثل ” بر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحفظ الفرج “.

والمرتبة الرابعة الأعمال الصالحة الواجبة : مثل ” غض البصر، وحقوق المسلم على أخيه المسلم”

والمرتبة الخامسة الأعمال الصالحة المستحبة: مثل ” الصدقة، ونوافل الصلاة والصيام، والأذكار”، والأعمال المستحبة أنواع : فمنها ما هو راتب، ومنها ما هو مؤكد، ومنها ما هو دون ذلك.

والأعمال الصالحة شرط لقبول التوبة قال تعالى : ” إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ” مريم 60

وقال تعالى : ” وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدي ” طه 82

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق