إقتصاد

العمل متواصل للرفع من قدرات الاستكشاف والتنقيب في مجال المحروقات

أكد وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، أول أمس، أن العمل متواصل للرفع من القدرات في مجال الاستكشاف والتنقيب عن أحواض جديدة للمحروقات والذي سيمتد إلى شمال البلاد على مستوى عرض البحر.

وأوضح قيطوني في تصريح للصحافة على هامش زيارته التفقدية لولاية النعامة أن الجهود تنصب حاليا أيضا على تطوير آفاق جديدة لإنتاج الطاقة من أجل رفع  طاقات الأنابيب الغازية وحجم نقل هذه المادة نحو أوروبا، مبرزا بأن التوجه نحو استغلال الغاز الصخري يبقى خيار لا مفر منه بالنظر إلى دور هذا الأخير في التحكم في أسعار الطاقة عالميا والحاجة لتلبية عقود التصدير والطلب الداخلي لاستهلاك هذه المادة الطاقوية، كما أفاد بأن هناك دراسات استكشافية لعدد من الأحواض الجديدة عبر عدة ولايات وإذا لم يكن المردود اللازم لا يتم مباشرة عملية الاستخراج والتنقيب، مشيرا إلى أن الاستهلاك الداخلي للغاز في تزايد مستمر و الطلب عليه في تصاعد و الجزائر من ضمن 3 دول في العالم التي لديها قدرات هائلة في مجال  إنتاج الغاز وهي ماضية لتحقيق المزيد من مقومات الإنتاج الطاقوي بما في ذلك استغلال الغاز الصخري.

هذا وتفقد الوزير أثناء الزيارة محطة توليد الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة الشمسية بمنطقة سدرة لغزال ببلدية النعامة بطاقة إنتاج تقدر ب 20 ميغاواط والتي دخلت مرحلة الاستغلال في نوفمبر 2016 بتكلفة للانجاز بقيمة 3.7 مليار دج  والتي تندرج ضمن تجسيد البرنامج الوطني لتنويع مصادر الطاقة حسب الشروحات  المقدمة، كما توفر المحطة التي أنجزت وفقا لأحدث التكنولوجيات مزايا اقتصاد تكاليف إنتاج  الطاقة الكهربائية انطلاقا من استغلال قدرات تحويل الطاقات النظيفة والمحافظة  على البيئة و تخفيض انبعاث الغاز مع تقليل استعمال هذا الأخير في توليد  الكهرباء تفاديا لأخطار تلوث الهواء وذلك تنفيذا لالتزامات الجزائر فيما يتعلق  باتفاقيات حماية المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق