مجتمع

“العمل يفرض علي الإفطار في الإذاعة أحيانا ولا يجب نسيان الفئات الفقيرة”

الإعلامية حسيبة زواوي للأوراس نيوز:

إعلاميون في المطبخ

تتضاعف الأعمال خلال الشهر الفضيل بالنسبة للمرأة الجزائرية المعروفة بنشاطها وحيويتها سواء داخل المنزل أو في العمل، فتجدها صباحا في مقر عملها ومساء في مطبخها في حركة دؤوب للتوفيق بين هذا وذاك، ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للإعلامية النشيطة زواوي حسيبة التي صرحت في حديثها للأوراس نيوز بمناسبة الشهر الفضيل، بأنها لا تنقطع فيه عن عملها وتواصل تنشيط برامجها المميزة التي ترسلها عبر أثير إذاعة الأوراس الجهوية.
وعلى الرغم من الظروف الخاصة التي يعيشها العالم عموما والجزائر بصفة خاصة بسبب تفشي فيروس كورونا، وضرورة الالتزام بالحجر الصحي، والتقيد بالإجراءات الاحترازية لتفادي انتشار هذا الوباء فإن هذا الأخير لم يمنع حسيبة كإعلامية في الاذاعة من أداء واجبها ودورها التحسيسي والتوعوي لجمهور المواطنين بالموازاة مع جميع أفراد المجتمع المجندين في مختلف القطاعات لمجابهة هذا المرض، حيث تستغل حسيبة زواوي فرصة حديثها مع “الأوراس نيوز” لتوجه رسالة احترام وتقدير تخص بها الأطباء، والممرضين، ورجال الأمن، والحماية المدنية، وعمال النظافة، وكل الجهات الفاعلة في مكافحة الوباء.
وبحكم طبيعة عملها في الإذاعة تقول حسيبة زواوي، بأنه يتحتم عليها أحيانا وليس دائما الإفطار في مقر العمل، حيث تردف الإعلامية “..في هذه الحالة أحضر مع والدتي الغالية بعض الوجبات مسبقا قبل الذهاب للعمل، وطبعا لا استغناء عن طبقي المفضل “شربة الفريك” و”الطاجين الحلو” و”الكسرة” و”البوراك” على مائدة الافطار و”قلب اللوز” في السهرة، لتضع عليها حبيبتي أمي اللمسات الأخيرة قبل الآذان _حفظها الله وأطال في عمرها_، وعند العودة من العمل مباشرة بعد آذان الإفطار بدقائق أجتمع مع عائلتي على مائدة الإفطار.
باختصار المطبخ بالنسبة لي هو الركن الجميل الذي تشعر فيه المرأة بنفسها عندما تبدع في طهي أشهى الأطباق لأسرتها وهذا ما أشعر به حقا عندما أجرب طهي بعض الأطباق أو الحلويات التي أتابعها على اليوتيوب فلا مجال لي لمتابعة ما تقدمه مختلف القنوات التلفزيونية في شهر رمضان، ولا أنسى طبعا الجانب الروحي والديني في هذا الشهر الفضيل، الدعاء، والصلاة، وقراءة القرآن و ختمه إن شاء الله.
وتختم الإعلامية المتألقة حسيبة زواوي حديثها الشيق بقولها “أسأل الله تعالى أن يجعلنا و إياكم ممن يصومه و يقومه إيمانا واحتسابا، وأقول في الأخير أنه علينا أن نفكر في غيرنا من الناس المحتاجين، الفقراء والمساكين خاصة ممن تضرروا من هذا الوباء، لأن هذا الشهر الفضيل جاء ليقدم لنا الكثير من الدروس والعبر خاصة ونحن نعيش هذا الظرف الخاص وهذا الابتلاء.. جاء ليشعرنا فيه بعوز الفقراء والمحتاجين، فلنجعله فرصة للتفكر والتدبر ومحاسبة الذات، وفعل الخير، والاكثار من الصدقات، والدعاء ثم الدعاء بأن يرفع الله عنا هذا الوباء في القريب العاجل و تعود الحياة كما كانت إن شاء الله وتقبل الله منا صالح الأعمال”.
ا. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.