محليات

العيادة متعددة الخدمات تستغيث

بلدية الجزار

تتواجد العيادة متعددة الخدمات لبلدية الجزار بولاية باتنة، في وضعية كارثية  وذلك لافتقارها لأدنى الشروط الضرورية التي من شأنها ضمان الخدمات الصحية اللازمة لمواطنين، خاصة في هذه الأيام التي تشهد حالة من الرعب بسبب فيروس كورونا، أين أصبح المواطن متخوف أكثر من الإقبال إليها.

وتعرف عيادة البلدية السالفة الذكر حسب السكان حالة من التدهور في مجال التكفل الطبي للمواطنين، وأنها لم تخضع لأي تجهيز أو ترميم منذ تشييدها، الوضع الذي جعلها هيكلا دون روح بسبب افتقارها لأدنى الضروريات، بدءا بالحالة العامة لهذا المرفق الصحي وصولا إلى نوعية الخدمات، حيث تأكدنا من مصدر خاص، أنها أضحت في الآونة الأخيرة صالحة لكل شيء ماعدا تقديم العلاج حيث يتم التكفل بالحالات الغير مستعجلة فقط والباقي يحول للمناطق المجاورة، وأضاف المصدر، أن العيادة تشكو من نقص حاد في الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية، وأن الطبيبات يعتمدن على خبرتهن في الفحص، من جهته أفاد المصدر، في شأن قاعة التمريض، بأنها لا تتوفر على شيء يدل على اسمها، سواء من أدوية التعقيم أو معدات، فقد تعتمد الممرضات على مادة الكحول فقط، كما يضطر معظم المقبلين على العيادة للتوجه لمستشفى بريكة قاطعين مسافة 22 كلم، وبأمر من الطاقم الطبي لعيادة البلدية خاصة منهن الحوامل اللواتي يدخلن في رحلة بحث عن مكان يضعن فيه مواليدهن بين بريكة والتوليد لعيادة بباتنة، الأمر الذي جعل عدة نساء في عدة مرات يضعن مواليدهن في السيارة وهن في طريقهن مستشفى الولاية، هذا ما كشف فجوات عدة في النظام الصحي بالبلديات.

وفي هذا الصدد، أشار المصدر أن إخطار الجهات المعنية بالوضعية الكارثية للعيادة لم يغير من الواقع شيئا، وطالب المواطنون في الوقت ذاته التدخل العاجل لاحتواء هذا المشكل المطروح، وضرورة توفير الأجهزة والمعدات الصحية، ومواد التنظيف والتعقيم الصحية بدافع ارتقاء الخدمات الصحية بالبلدية، وضمان جو صحي ملائم للمواطنين خصوصا في ظل انتشار الفيروس المستجد بجل أنحاء الوطن.

مريم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق