محليات

الغاز الطبيعي مطلب سكان الفرع البلدي بشاندقومة

يعاني التجمع السكني الريفي شاندقومة التابع إداريا لبلدية طامزة والمتواجد على بعد 22 كلم عن مدينة خنشلة من مشاكل تنموية كثيرة أهمها إنعدام الغاز الطبيعي رغم الوعود التي تلقاها السكان من المجالس المنتخبة السابقة ومديرية الطاقة منذ سنوات طويلة، حيث ناشد المواطنون والي ولاية خنشلة نويصر كمال التدخل العاجل من أجل تمكين السكان من الغاز الطبيعي باعتبار أن هذه القرية إستفادت في إطار المخطط الخماسي السابق من المشروع ضمن البرنامج التنموي الرامي إلى توسيع التغطية بالغاز الطبيعي عبر مختلف المناطق الريفية ببلديات الولاية، خاصة وأن قرية شاندقومة تعتبر من بين أكبر التجمعات السكانية الريفية على مستوى إقليم بلدية طامزة، كما أكد السكان أن الجهات الوصية فيما سبق قدمت وعود بإنجاز المشروع خلال السداسي الأول من السنة الجارية بعد الإنتهاء من عملية الدراسة ومختلف الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بتحديد مسار قنوات التوصيل انطلاقا من البلدية مركز التي لا تبعد عنها سوى ببضع الكيلومترات، مواطنو قرية شاندقومة أكدوا أن معاناتهم كبيرة جدا خاصة فصل الشتاء أين تعرف المنطقة تقلبات جوية بسقوط الأمطار والثلوج التي تؤدي إلى عزل القرية بأكملها، حيث يلجأ السكان إلى الإحتطاب لأجل التدفئة وحتى طهي الوجبات الغذائية مع تسجيل ندرة وصعوبة في توفير قارورات غاز البوتان التي يتم جلبها من بلدية طامزة أو عاصمة الولاية، كما ناشد السكان لوالي خنشلة والمجلسين البلدي والولائي المنصب حديثا من أجل البحث عن شروحات حول مصير مشروع تمويل القرية بالغاز الطبيعي خاصة في ظل حديث بعض الجهات عن تجميد المشروع بسبب الأزمة المالية التي تعرفها البلاد، في حين بررت مديرية الطاقة تأخر هذا المشروع الذي يراوح مكانه منذ 4 سنوات إلى إعادة تقييم الدراسة وفق بطاقة تقنية تشمل مختلف المناطق الريفية ، ومن جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أن المشروع الخاص بقرية شاندقومة تم إعادة تقييم الدراسة التي تم برمجتها في إطار المخطط الخماسي الجاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق