محليات

الغاز يحصد ضحيتين جديدتين بباتنة

عداد الضحايا ارتفع إلى سبعة  في أقل من أسبوعين

عاد القاتل الصامت أو ما يعرف أيضا بـ”المرعوب” ليحصد ضحيتين جديدتين بولاية باتنة، بعد أن انتشلت أمس عناصر الحماية جثتي شخصين لقيا حتفهما اختناقا بالغازات المحترقة بحلي الأمل أو ما يعرف بأولاد شليح ببلدية تازولت.

الضحيتين من نفس العائلة، شاب يبلغ من العمر 26 سنة وشيخ في الستينيات من العمر عثر عليهما جثتين هامدتين بمنزلهما بالحي السالف الذكر بسبب استنشاقهما غاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من آلة طهي (طابونة) بمسكنهما العائلي، حيث تم نقلهما بعد إتمام الإجراءات القانونية بمعية أفراد الدرك الوطني إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى في الوقت الذي ارتفع عداد ضحايا الاختناقات بالغاز إلى 7 أشخاص مع إسعاف 8 آخرين منذ دخول العام الحالي حسب إحصائيات مصالح الحماية المدنية، حيث كان آخرها وفاة عائلة بأكملها من 5 أفراد بحي كشيدة بمدينة باتنة.

ليبقى غاز أحادي أكسيد الكربون يحصد ضحاياه في صمت، خاصة أن هذا الأخير عديم اللون والنكهة والرائحة، حيث يعتبر من الغازات السامة، مما يصعب من مهمة التحقق من وجوده، خاصة أنه يتشكل من الاحتراق غير الكامل للمواد العضوية نتيجة عدم توفر كميات كافية من الأكسجين لتسمح بحدوث احتراق كامل والتحول إلى غاز ثنائي أكسيد الكربون وهذا يعنى أن الشخص الذي يتعرض للتسمم يتشبع جسده بكم كبير من أول أكسيد الكربون والكم الأقل يكون للأكسجين اللازم لوظائف الأعضاء الحيوية من المخ والقلب.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق