محليات

الغليان يتواصل في بلديــة ششـار

مواطنون قاموا بطرد أعضاء المجلس البلدي والأمين العام

أقدم أمس، عشرات المواطنين ببلدية ششـار 50 كلم عن عاصمة الولاية، على طرد أعضاء المجلس البلدي والأمين العام للبلدية ومنعهم من الدخول لمكاتبهم وهذا على خلفية عدم الاستجابة لمطلبهم الذي رفعوه منذ عدة أسابيع والمتعلق بتوقيف “المير” عن مهامه.

وحمّل المحتجون الوالي المسؤولية كاملة في عدم تطبيق القانون وتوقيف “الميـر”، مستدلين بالمادة 43 من القانون العضوي للبلدية والذي يسمح له بتوقيف أي عضو منتخب بالبلدية تثبت إدانته قضائيا وهو ما استند عليه المحتجون في احتجاجهم منذ قرابة الشهر أين قام هؤلاء بغلق أبواب البلدية لمدة فاقت 10 أيام.

المحتجون منعوا “المير” والنواب من الالتحاق بمكاتبهم إلى غاية رحيل رئيس البلدية بحجة إدانته قضائيا بثلاث سنوات سجن نافذ،  ليدخل الاحتجاج دخل شهره الأول ومازال متواصلا بعد أن رفض المعنيون أية وساطة أو أي لقاء مع أي مسؤول إلى غاية تلبية مطلبهم.

للإشارة أن عديد البلديات بولاية خنشلة عرفت احتجاجات كبيرة عبر  غلق أبوابها بالسلاسل على غرار بغاي والمحمل ومتوسة وبوحمامة  وأولاد أرشاش بحجة عجز رؤساء بلدياتها على مواكبة التحديات وبعث تنمية بمداشر بلدياتها.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق