محليات

الغموض عملية الإدماج المتعاقدين بقطاع التربية بخنشلة

علامة استفهام كبيرة والمعنيون يناشدون الوالي للتدخل

لا تزال عملية إدماج المتعاقدين في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي بولاية خنشلة تسير على خطى السلحفاة، حيث تشهد تأخرا ملحوظا في تنفيذ مرسوم الإدماج، ما تسبب في غضب وسط هذه الفئة التي شنت احتجاجات عديدة انتهت بوعود وتسويفات لم تطبق ببعض القطاعات بعد وعلى رأسها قطاع التربية الذي لا تزال هذه العملية به تشهد صمتا رهيبا أثار ريبة واستياء المتعاقدين التابعين له.

وذكر المشتكون لـ”الأوراس نيوز”، أن عملية الإدماج التي انتهت كافـة الاحصاءات الخاصة بها على مستوى مختلف المؤسسات التابعة لقطاع التربية لم ترى النور بعد وظلت تشكل علامة استفهام بالنسبة للمتعاقدين التابعين لهذا الأخير، إذ لم يتم الكشف بوضوح عن القوائم الخاصة بالمدمجين مثلما تم في قطاعات أخرى، رغم أن مصادر ذات صلة أكدت على تحويل الملفات إلى المراقبة المالية.

كما طالب التابعون لهذا القطاع، الجهات المعنية والسلطات بالتدخل لإزاحة اللبس عن هذه العملية الهامة، التي يترقبها المئات من المتعاقدين، علما أن جهاز المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي  بالقطاع الإداري بولاية خنشلة  يضم  حوالي 6781 متعاد منهم 2644 من الدفعة الأولى و1086 من الدفعتين الثانية والثالثة.

وفي ذات السياق، أكد متعاقدون تابعون لقطاع التربية، أنه تم استدعاء بعض الأسماء لاستكمال ملفاتهم وإبلاغهم بإدراجهم في قائمة لم يتم الإعلان عنها أو توضيحها بعد، مازاد الغموض أكثر وأثار الشكوك حول عملية أكد مدير التشغيل وخلال لقاء سابق بالأوراس نيوز أنها تتم في شفافية تامة.

نوارة.  ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق