وطني

الفريق شنقريحة.. يجب العمل على دخول الصناعة العسكرية الأسواق الدولية

أكد على الأهمية التي توليها القيادة العليا للجيش لقطاع الصناعات العسكرية:

ترأس الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح أمس السبت 21 نوفمبر، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، اجتماع عمل مع المديرين العامين للمؤسسات الصناعية التابعة لمديرية الصناعات العسكرية.

الفريق وفي كلمته أمام مديري هذه المؤسسات، أكد على الأهمية القصوى التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لقطاع الصناعات العسكرية في بلادنا، سواء تعلق الأمر بصناعة الأسلحة والذخائر، أو بالصناعات الميكانيكية والعربات العسكرية، أو بالألبسة وبمختلف الأغراض العسكرية، والتي تمثل مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني الرصين، المبني على رؤية استشرافية وبعيدة النظر.  حيث أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على تجاوز اهتمامات الصناعة العسكرية احتياجات الجيش، الأسلاك المشتركة والسوق المحلية، وتوسعها على الأسواق الإقليمية والدولية.

وقال الفريق شنقريحة: ”يطيب لي أن أعرب عن حرصي الشديد لعقد هذا الاجتماع الذي يعد سانحة نقف خلالها عن مستوى الذي بلغته صناعتنا العسكرية الفتية التي تريدها بأن تكون مشهدا آخرا من مشاهد العمل الميداني الرصين المبني على رؤية استشرافية وبعيدة النظر تجعل من البحث والتطوير والتصنيع العكسري بكل فروعه وتخصصاته أحد أهم انشغالاتها بل أولوياتها التي تستحق المزيد من العناية والرعاية”.

مضيفا: ”يتعين علينا في الجيش الوطني الشعبي توسيع دائرة اهتمامات الصناعة العسكرية لتشمل ليس فقط تلبية احتياجات الجيش والأسلاك المشتركة والسوق المحلية بل تتعدى إلى الولوج إلى الأسواق الإقليمية والأسواق الدولية والتفكير جديا في تصدير لمنتوجاتهنا، شريطة الحرص على جودتها ومطابقاتها للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال فضلا عن اعتماد الشفافية وأحدث طرق التسيير والرفع من نسبة الادماج التي تضمن لنا المنافسة مع المنتوجات الأخرى في ما يخص الجودة والأسعار انطلاقا من التكلفة المعقولة للمواد الأولية التي تتوفر عليها بلادنا وكذا توفر اليد العاملة المؤهلة”.

الفريق شنقريحة طلب من كافة المسؤولين بذل المزيد من الجهود الحثيثة، لتطوير مردودية مؤسساتنا الصناعية العسكرية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها بلادنا على غرار مختلف دول العالم، جراء انتشار وباء كورونا المستجد.

ومن بين الأهداف التي ألح دوما على وجوب المضي في بلوغها هي ضرورة التحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين، والعمل دون هوادة وبتفان شديد من أجل المحافظة على هذه المكاسب التي لا تقدر بثمن.

بعدها تابع  الفريق عرضا شاملا قدمه مدير الصناعات العسكرية وعروضا أخرى قدمها مديرو المؤسسات الصناعية، تضمنت مخططات أعباء هذه المؤسسات ونوعية منتجاتها، وكذا مخطط التطوير الشامل للصناعة العسكرية في بلادنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق