وطني

الفريق قايد صالح يشيد بتطور الصناعات العسكرية

أشرف على تدشين مصنعا للمواد المتفجرة بالمسيلة

قام نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، يوم الخميس، بزيارة عمل إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، أشرف خلالها على تدشين المركب الصناعي للشركة الجزائرية لإنتاج المواد المتفجرة بحمام الضلعة بولاية المسيلة.

أشرف السيد الفريق رفقة اللواء علي سيداني قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء رشيد شواكي، مدير الصناعات العسكرية على التدشين الرسمي للشركة، أين استمع إلى عرض شامل حول مهامها الأساسية، وسير عملية الإنتاج بها، قدمه مديرها العامي ويتفقد عقب ذلك مختلف الأقسام والورشات والمخابر للاطلاع عن كثب على مختلف التجهيزات الحديثة التي يحوزها هذا المركب الصناعي الهام،
وحسب بيان وزارة الدفاع تأتي هذه الشركة المنجزة في إطار مسعى التعاون والشراكة مع الجانب الصيني المُمثل في شركة نورينكو، تُعد بمثابة حلقة متينة أخرى تضاف إلى سلسلة الإنجازات المحققة في ميدان الصناعات العسكرية، وجاءت لتدعم بقية وحدات الديوان الوطني للمتفجرات التابعة لمديرية الصناعات العسكرية، والتي تتولى إنتاج مختلف أنواع المتفجرات بمواد أولية محلية مئة بالمئة، والتي ستلبي جميع احتياجات القطاعات المستعملة لهذه المواد ذات الجودة العالية على غرار قطاع الأشغال العمومية والهندسة المدنية وهذا وفقا للمقاييس المعمول بها دوليا في شتى المجالات التكنولوجية والتصنيعية والأمنية وحماية البيئة.
السيد الفريق التقى بعد ذلك –يضيف المصدر ذاته — بإطارات وعمال الشركة، أين ألقى كلمة توجيهية تابعها أفراد جميع وحدات الناحية عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد قدم فيها تهانيه على هذا الإنجاز الهام الذي تدعم به قطاع الصناعات العسكرية بصفة خاصة والصناعة الوطنية بصفة عامة، والذي يعد إحدى ثمار العمل المثابر المبذول من أجل ترقية هذا القطاع الحساس والحيوي.
وأوضح السيد الفريق قائلا :”إننا نعتبر هذا المركب الصناعي الهام والحيوي الذي أشرفت على تدشينه رسميا في هذا اليومي والمنجز في إطار تجسيد مسعى التعاون والشراكة محطة صناعية كبرى من المحطات الهامة التي استطعنا أن نجسدها على أرض الواقع والتي تمثل امتدادا متميزا للخطوات العملاقة التي قطعتها صناعاتنا العسكرية في السنوات القليلة الماضية لاسيما في مجال صناعة الأسلحة والذخائر والصناعات الميكانيكية من عربات ومحركات والصناعات الالكترونية بمختلف أنواعها فضلا عن صناعة النسيج والجلود ومختلف لوازم الجندي وقد استطاعت هذه الإنجازات الصناعية العسكرية الناشئة أن توفر أكثر من 30 ألف منصب شغل مما ساهم بفعالية في التلبية التدريجية لاحتياجات قواتنا المسلحة وتدعيم جهود الاقتصاد الوطني على أكثر من صعيد، وهي ثمار تمثل أصدق شاهد على الجهود المبذولةيوعلى المقاصد النبيلة المتوخاة وعلى صدقية المناهج العملية السليمة والصائبة المتبعة بكل عناية وتبصر ورويّة”.
كما أكد السيد الفريق -حسب نفس المصدر- أن “الجهود الحثيثة المبذولة خلال السنوات الأخيرة من أجل تطوير وترقية الصناعات العسكرية تندرج في إطار المسعى العام الرامي إلى تطوير كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي وفقا للرؤية الاستراتيجية المتبناة من قبل القيادة العليا تماشيا مع توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطن”، وأضاف “لقد توخينا ونحن نجتهد بمثابر شديدة ليل نهار ونعمل وفقا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني على سبر أغوار أهمية اتسام عملنا في كافة مجالات المهنة العسكرية بالمنهجية والانتظام وأن يتصف بالإرادة العازمة على تحقيق النتائج المرجوة وحرصنا بذات العزيمة وبذات الإصرار على مواصلة درب تطوير كافة مكونات صناعاتنا العسكرية ، ونجعل منها مثالا حقيقيا للعمل الناجح الذي لا يؤتي ثماره إلا إذا كان ثمرة لرؤية تطويرية بعيدة النظر تأخذ في الاعتبار كافة المعايير الممكنة وجميع العوامل الأساسية الضرورية هذه الرؤية التي بدأت ترتسم معالمها من خلال كل هذه الإنجازات الكثيرة المحققة، التي بدأت تؤتي أكلها وبدأت تفتح الأبواب بالتالي أمام ميلاد صناعة عسكرية وطنية واعدة ومبشرة بكل خير، تشرف عليها عقول وسواعد جزائرية متميزة بالكفاءة والمهارة والوعي باستراتيجية هذا القطاع الهام وبحساسية المهام الحيوية المنوطة به “.
وأبرز السيد الفريق أن هذه المهام التي ثمنها فخامة السيد رئيس الجمهورية، في الرسالة التي وجهها لأسرة الإعلام في عيدها الوطني بخصوص الجيش الوطني الشعبي والتي جاء فيها –يضيف البيان– “صحيحي إننا نتدرع معتزين بالجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني الذي أحييهي أفرادا وقيادة وأترحم على ضحاياه البواسل جيش ساهر ومرابط في خدمة الوطني وفي أداء مهامه الدستورية.
بعدها فسح المجال لتدخلات إطارات ومستخدمي الشركة الذين عبروا عن امتنانهم وشكرهم على الرعاية الخاصة التي حظيت بها وحدتهم، مؤكدين أنهم سيبذلون قصارى جهودهم في سبيل جعلها إحدى مفاخر الصناعات العسكرية في بلادنا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق