محليات

الفلاحة تسيـر بطرق بدائيـة في باتنـة

الاعتماد كليا على مياه الأمطار في العديد من الزراعات

يرى العديد من الفلاحين بولاية باتنة، أن الأرقام المقدمة سنويا حول وضعية القطاع الفلاحي بالولايـة الخامسة، لا تعكس إطلاقا الواقع وتبقى أغلبها بعيدة عن ما هو موجود في الميدان، فالقطاع حسبهم وإن حقق مؤخرا العديد من المكاسب لا يزال يسير بطرق بدائية وما اعتماد العديد من الفلاحين على ما تجود به السماء فقط لإنعاش زراعاتهم لخير دليل على ذلك.
حسب إحصائيات تحصلت عليها “الأوراس نيوز”، فإن نجاح الموسم الفلاحي بولاية باتنة يتوقف بشكل كبيـر على نسبة الأمطار المتساقطة، فارتفاعها يعني زيادة المساحات المحصودة خاصة من الحبوب وقلتها تعني تراجعها، فعلى سبيل المثال تم تسجيل نسبة تساقط لم تتجاوز 11.5 ملم خلال الموسم الفلاحي 2016 /2017، فلم يتم حصد سوى 25860 هكتار من المساحات المزروعة والتي تجاوزت 143 ألف هكتار، فيما جاءت الأرقـام متقاربة خلال الموسم الفلاحـي الماضي وذلك بعد تسجيل نسبة تساقط معتبرة، حيث تم حصد 146 ألف هكتار من أصل 156 هكتار من المساحات المزروعة وهو ما يدل على أنه كلما ازدادت كمية الأمطـار المتساقطة ارتفعت رقعة الأراضي المحصودة والعكس.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه الولايـة نقصا كبيرا في الحواجز والسدود التي عادة ما تساهم في إنقاذ الموسم الفلاحي خاصة عند انخفاض كمية الأمطـار المتساقطة، حيث أشار لجنة الفلاحة والري والغابات بالمجلس الشعبي الولائي، إلى هذه النقطة وأكدت الري الفلاحي يعد رهان التنمية في مجال الفلاحة، وذلك من خلال تطويره بما يتلاءم والظروف الحالية مع الابتعاد عن الاتكال على الظروف المناخية، مضيفة أن ذلك لا يتم سوى بحشد الموارد المائية السطحية على غرار السدود والحواجز المائية، أو عن طريق الموارد المائية الباطنية كحفر الآبار دون الإغفال عن تطوير هذا النوع من السقي بترشيد استعمال المياه.
ناصر. م

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق