ثقافة

الفنانة التشكيلية بن دمبري نجلاء تنظم معرضا للوحاتها بجامعة باتنة 1

بمناسبة الملتقى الدولي للصدمة في الوضعيات الإنسانية

تقدم الفنانة التشكيلية بن دمبري نجلاء مطلع الشهر القادم معرض للواحاتها الفنية، وهذا على هامش الملتقى الدولي حول “الصدمة في الوضعيات الإنسانية آليات التدخل والتكفل” والمقرر أن تحتضنه جامعة باتنة 1 يومي 1 و2 ديسمبر، والذي يعد أول ملتقى دولي يدمج ويمزج الفن بعلم النفس ويحدث بينهما هذا النوع من التزاوج تحت منظور علمي وأكاديمي.

هذا وسيجد معرض الفنانة التشكيلية والباحثة الأكاديمية في مجال علم النفس نجلاء بن دمبري الصدمة النفسية، حيث ستروي للحاضرين من خلال ريشتها مدى الألم والمعانات التي يحملها الإنسان في ثناياه بمنظور علمي وأكاديمي مع عدم إغفال اللمسة الفنية الإبداعية التي عودت الفنانة نجلاء متابعيها ومحبي لوحاتها عليها.

هذا وصرحت الفنانة في دردشة جمعتها بـ “الأوراس نيوز” أنها ستعرض بمناسبة هذه المشاركة في الملتقى والمعرض الخاص بها مجموعة من اللوحات بين المعروضة سالفا والحديثة التي ستكون أول إطلالتها من خلال ملتقى الصدمة النفسية.

وتسعى الفنانة نجلاء من خلال مشاركتها إلى تسليط الضوء أكثر على العلاج بالفن هذا النوع من العلوم الذي يعد حديثا في الوطن العربي بل وكذلك على المستوى العالمي.

عشر لوحات فنية حملت عدة عناوين على غرار لوحة الاختطاف التي تحكي عن قضية اختطاف البراءة  التي يعيشه الشعب الجزائري حاليا وما تخلفه من صدمة نفسية للطفل المختطف بعد حادث الاختطاف، إلى جانب اللوحة الثانية “الاجهاض” تتناول الاعتداءات التي تسلط على المرأة أو الفتاة الجزائرية والصدمة النفسية التي  تشكل لها ولعائلتها وكذا الصدومة النفسية لطفل الزنى أو الاعتداء الجنسي على الأم  بعد أن يكبر ويعرف خبر أنه ابن اب مجهول  وخاصة زنى المحارم التي تفشت في مجتمعاتنا وأغلبها في القرى، في حين حملت اللوحة موضوع “التشوه”، وتحكي عن جميلات  تشوهت اجسادهن اثر حادث مرور أو حادث حريق أو من معتدي أحيانا العشيق أو الزوج  بماء النار والصدمة التي تتعرض لها بعد أن تشوهت هويتها  ..نظراتها في اللوحة كلها كره وحقد للمجتمع بوجه يحمل مآسي ومعاني.

والهدف من المعرض هو تزواج  ولأول مرة علم النفس مع لوحات فنية تعبر وتجسد في نفس الوقت  موضوع المؤتمر والعمل المجد والطويل للفنانة للوصول بالفن التشكيلي  في الجزائر إلى أرقى المستويات العلمية والثقافية وبجامعاتنا ولا يتوقف هذا عندها فقط عند غلق ثغرات مهرجانات التي لا تعود بفائدة على الفنان أو الفن في وقت أصبح الفنان يعاني ماديا ومعنويا.

وفي لقاء سابق جمع الفنانة بـ “الأوراس نيوز” أكدت ذات المتحدثة أن العلاج بالفن هو نوع من أنواع العلاج النفسي الذي يتجاوز تشخيص الحالة المرضية للشخص فقط بل يصل إلى ترتيب علاجية بالرسم فيكون وسيلة للتشخيص والعلاج في آن واحد.

هذا وتعد الفنانة التشكيلية بن دمبري نجلاء أول من افتتح عيادة للعلاج النفسي بالفن بولاية باتنة، كما يعد موضوع تخرجها فريدا من نوعه على المستويين الوطني والعربي حيث ناقشت فيه أيضا العلاج بالفن بدراسة نظرية وتطبيقية، كما تعتبر صاحبة ريشة إبداعية محترفة وصلت بها إلى العالمية بعد تميزها وطنيا فحصدت من خلالها ألقابا دولية أبرزها كان السنة الماضية كأحسن رسامة عربية في بريطانيا إضافة إلى وصول لوحاتها لمختلف دول العالم حيث أضحت تمتلك جمهورا متميزا يطلب لوحاتها ورسماتها من مختلف بقاع الأرض.

رضوان. غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق