ثقافة

الفنان فريد حوامد يحضر لإطلاق فيديو كليب “حنين” قبل نهاية السنة

في حين سيقدم أوبيرات استعراضية تحاكي الموروث الأوراسي الثقافي

كشف الفنان فريد حوامد خلال حديثة ليومية الاوراس نيوز أنه بصدد التحضير لتصوير كليبين، الأول إعادة توزيع موسيقى جديدة لأغنية الغربة إلى جانب أغنية عندي فرد عوينة” من كلماته وتلحينه، وهي الأغنية التي تتغنى بالأم والأخت والزوجة والبنت وعلى مرارة الغربة والحنين للوطن، حيث سيحمل الفيديو كليب عنوان “حنين”.

ومن المرتقب أيضا أن يقدم الفنان المتواجد حاليا بفرنسا، مع مجموعة من الشباب المغترب بمدينة Besançon الفرنسية، عمل فني عبارة عن أوبيرات استعراضية تحكي على الموروث الثقافي الجزائري عامة والثقافة الاوراسية بصفة خاصة، مشيرا في ذات السياق أن فيديو كليب “حنين” سيتم اطلاقه قبل نهاية السنة الجارية، بطابع شاوي، وكجديد لمتتبعيه من عشاق الأغنية الشاوية.

يذكر أن الفنان فريد حوامد لديه ما يربو عن 24 ألبوم غنائي وأغنية سينڨل أي فردية من غير ألبوم، متعاون إذاعي لمدة أربع سنوات بإذاعة الأوراس سابقآ ومنشط للحفلات والمهرجانات، إلى جانب أنه ممثل مسرحي للأطفال والكبار وذلك مع جمعية المسيرة للمسرح الحر قدم عديد الأعمال منها ومسرحية “وخلق العطش” أيضا “للعشقّ” “مسرحية العودة “للكاتب العربي بولبينة هذه الأخيرة من اخراج صالح ابركان بالمسرح الجهوي باتنة، وبعدها “ملحمة الأوراس” للكاتب الفنان والباحث سليم سهالي ثم مسرحية “خمسون سنة بعد النزيف” مسرحية كوميدية للكاتب العربي بولبينة وإخراج جماعي كل من الفنانين المرحومين لبوخ عبد اللطيف وبوزيد محي الدين والفنان فريد فروجي، ثم مسرحية “لوشام”للكاتب العربي بولبينة وإخراج الفنان المرحوم بوزيد محي الدين وتمثيل الفنانة الجزائرية حليمة بن براهيم وعلاوة بلوم وسارة راجعي ولوشام مسرحية تحكي على مرض السليكوز الذي ضرب أبناء تكوت وهم في عمر الزهور وكانت بمثابة البحث العلمي والطبي وأسباب داء السليكوز والذي الى غاية الآن لم يجدوا له دواء  فهو داء أكثر من السرطان وكان من من المفروض أن المسرحية أن تجول أكثر من 13 دولة أوروبية غطاء المنظمة الدولية للصحة وتم عرضها في كل القنوات الوطنية ونالت رواجاً كبيراً ، لتأتي بعدها “ملحمة غزة” فكرة فريد حوامد  والفنان المغترب عادل يوسفي والفنانة حليمة بن براهيم وكان عنوانها “الاثنين الأسود”، ثم اوبيرات وعمل ملحمي أداه الفنان حوامد مع ابنه أيوب في كل من مهرجان تيمقاد الدولي والمهرجان العربي بجميلة وتم تكريمهما من طرف السفارة والقنصلية الفلسطينية بالجزائر، وبقي في الترحال والتجوال من أجل إيصال الموروث الثقافي والفني الأوراسي في كل بقعة أحاط بها في العالم محاولا دوما حسبه أن يكون سفيرا للأوراس والجزائر عامة.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق