محليات

القاعة متعددة النشاطات هيكل دون روح

زانة البيضاء :أبوابها موصدة طيلة أيام السنة

 أضحت وضعية القاعة متعددة النشاطات الشهيد “بلمبارك محمود” ببلدية زانة البيضاء في بولاية باتنة، تثير تساؤل سكان المنطقة وتدعوا للاستغراب خاصة أن أبوابها مغلقة في وجوههم على مدار الساعة.

أبواب مغلقة ومحيط مهمل، هذا ما يعرفه السكان وهذه هي الصورة الوحيدة التي يعرفها شباب البلدية عن القاعة المتعددة الأنشطة، حيث أبدوا أسفهم من العطل  الذي تعيشه في ظل غياب الوسائل وتغييب كامل للنشاطات الثقافية أو العادية خاصة أن أبوابها مغلقة طيلة أيام السنة تقريبا، ما يفسر عدم الانضباط وغياب الرقابة على القائمين في خدمة هؤلاء الشباب الذين لا يجدون متنفسا لهم في البلدية، ويؤكد متحدثون أن بعضهم قد لجأ للانخراط في نشاطات ثقافية بالبلديات المجاورة، التي تعمل على صقل مهاراتهم وتنمية مواهبهم للاستفادة منها في جميع المجالات، وأكد بعض الشباب أن غياب دور مثل هذه المراكز التي تجذب الشباب، وعدم مراعاة حاجة هذه الفئة من المجتمع وتهميشها، يؤدي إلى انتشار الآفات الاجتماعية وغياب القيم الأخلاقية.

شغف شباب بلدية زانة البيضاء دفعهم للمطالبة من الجهات المعنية بفتح أبواب القاعة ، والعمل على تفعيلها من خلال برمجة نشاطات هادفة تساعد على توجيه رغبات الشباب الطموح في بلدية زانة البيضاء وجعل القاعدة قطبا فعالا في مجتمعهم.

خالد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق