رياضة وطنية

القصة الكاملة لـ ” الكان”… قبل 63 سنة كانت البداية

إعداد: أسامة شاكر

الحلقة الأولى

تأسس الاتحاد عام 1957 وكانت فكرة أطلقها الدكتور عبد الحليم محمد وشارك في تأسيسه أربع دول هي (مصر – السودان – أثيوبيا – جنوب أفريقيا) ، وهو المنظمة المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية وبطولات المنتخبات والأندية الأفريقية وجميع بطولات كرة القدم للكبار والناشئين و تغيب عضوية الصحراء الغربية في الاتحاد.

 

رؤساء الإتحاد منذ تأسيسه

1957/1958 ترأسه المصري السيد عبد العزيز سالم

1958/1968 تراسه المصري السيد محمد عبد العزيز مصطفى

1968/1972 تراسه السوداني السيد عبد الحليم محمد

1972/1987 تراسه الإثيوبي السيد يدنكاتشيا تيسيما

1987/1988 ترأسه السوداني السيد عبد الحليم محمد

1988/2017 ترأسه الكامروني السيد عيسى حياتو

2017 ترأسه الملغاشي السيد احمد أحمد

 

ميلاد أول بطولة افريقية للأمم

مصر والسودان وإثيوبيا وجنوب افريقيا نالت شرف التأسيس

جاء ميلاد بطولة أمم افريقيا خلال المؤتمر الفيفا الذي انعقد بلشبونة سنة 1956 وكانت فكرة انشاء بطولة لمنتخبات إفريقيا هي السبب الرئيسي في ميلاد الإتحاد ومن همسة في الأذن من كبار إفريقيا الحاضرين في المؤتمر وبفضل المجهودات الكبيرة التي قام بها المصري عبد العزيز سالم الذي كان له الشرف أيضا رئاسة الإتحاد الإفريقي بعد تأسيسه وتم الإتفاق بين الأعضاء المؤسسين أن تحتضن السودان النسخة الأولى من بطولة افريقيا للأمم والدول  المؤسسة هي مصر والسودان واثيوبيا وجنوب إفريقيا وعقد ممثلو الدول الأربعة بعد نهاية مؤتمر الفيفا إجتماعا لمناقشة القانون الاساسي للإتحاد والتحضير لإنطلاق أول بطولة افريقية والمفلت أنه تم استبعاد جنوب افريقيا رغم أنها عضو مؤسس بسبب سياسة التمييز العنصري الذي كانت تنتهجه سياسة البلد.

 

الدورة الأولى (الخرطوم 1957 )

“الفراعنة” يظفرون بأول لقب إفريقي

نظمت أول بطولة افريقية للأمم سنة 1957 بالخرطوم بمشاركة ثلاثة منتخبات فقط وهي مصر والسودان واثيوبيا خلال شهر فيفري وعرفت تتويج المنتخب المصري بالكاس بعد تفوقه على المنتخبين السوداني بهدفين مقابل هدف واحد واثيوبيا برباعية نظيفة وهي الدورة التي جرت بخروج المغلوب بين المنتخبات الثلاثة المشاركة حيث تأهلت مصر للمباراة النهائية بفوزها على السودان وتأهلت اثيوبيا دون أن تلعب بعد رفض مشاركة جنوب افريقيا.

 

المصري محمد الديبة يتوج هدافا للبطولة بخمسة أهداف

تمكن المصري المرحوم محمد دياب العطار الذي اشتهر باسم الديبة من افتكاك لقب هداف البطولة بعد تسجيله لخمسة أهداف كاملة منها رباعية أمام منتخب اثيبويا وهدف ضد المنتخب السوداني وكان الهداف المصري أحد أشهر اللاعبين في تلك الفترة وقاد فريق اتحاد الإسكندرية إلى الفوز باللقب سنة 1948 كما يعد هدافه التاريخي بـ 93 هدفا و خاض تجربة التحكيم حيث تولى إدارة اللقاء النهائي للأمم الإفريقية في دورة 1968 التي احتضنتها اثيوبيا وجمعت بين الزائير وغانا وكان أيضا متعهد حفلات سيدة الطرب العربي السيدة أم الكلثوم لتنطفئ شمعته شهر ديسمبر سنة 2016 عن عمر ناهز 90 عاما واعتزل دوليا مباشرة بعد تتويج المنتخب المصري بأول كاس افريقية.

 

الدورة الثانية (القاهرة 1959 )

المنتخب المصري يحتفظ بالكاس للمرة الثانية عل التوالي

بعد سنتين من أول بطولة افريقية إحتضنت مصر الدورة الثانية سنة 1957 حيث كان المنتخب المصري أقوى المرشحين للظفر بالكاس للمرة الثانية على التوالي لعوامل الكلاسيكية التي صبت في مصلحته إضافة إلى تفوقه الفني والبدني حينها على المنتخبات المنافسة وعرفت البطولة مشاركة ثلاثة منتخبات فقط على غرار الدورة الأولى وهي مصر والسودان وإثيوبيا وجرت على شكل بطولة عكس النسخة الأولى وعرفت تشكيلة المنتخب المصري تغييرات كبيرة بعدما تم استبعاد التشكيلة المتوجة باللقب الأول باستثناء نجم الأهلي اللاعب الفينجايلي حيث تم تشبيب المنتخب بلاعبين شباب لا يتجاوز سنهم 22 سنة ودشن البطل المنتخب المصري البطولة بفوزه على منتخب إثيوبيا بأربعة أهداف نظيفة سجل منها محمد الغوري ثلاثة أهداف وعرفت البطولة تسجيل ثمانية أهداف بزيادة هدف عن النسخة الماضية.

 

تتويج المصري محمد الغوري هدافا للدورة بثلاثة أهداف

توج المهاجم المصري محمد الغوري هداف للدورة الثانية لبطولة أمم إفريقيا بتسجيله ثلاثة أهداف ليخلف مواطنه محمد الديبة الغائب عن هذه الدورة بعد اعتزاله لكرة القدم وسجل محمد الغوري ثلاثة أهداف وكانت كلها أمام منتخب إثيوبيا.

 

الدورة الثالثة (إثيوبيا 1961 )

إثيوبيا تزيح مصر وتتربع على عرش افريقيا في نهائي مثير

أسند تنظيم النسخة الثالثة من منافسة كأس أمم افريقيا لإثيوبيا لتكون بذلك الدول الثلاثة المؤسسة للبطولة قد تداولت على التنظيم غير أن الدورة الثالثة عرفت غياب المنتخب السوداني بسب الأزمة الإقتصادية التي كان يعاني منها كما شهدت البطولة المشاركة الأولى من نوعها لمنتخبي تونس وأوغندا ما رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى أربعة وأوقعت عملي القرعة مواجهة بين البلد المنظم إثيوبيا ضد تونس حيث خرجت تونس بهزيمة ثقيلة بنتيجة 4/2 والمنتخب المصري حامل الكأس في مواجهة أوغندا الذي تأهل بشق الأنفس بهدفين مقابل هدف واحد وأقلب تأخره إلى فوز ثمين ليلتقي المنتخبان الإثيوبي والمصري في المقابلة النهائية التي سبقتها المباراة الترتيبية بين تونس وأوغندا وعاد الفوز لنسور قرطاج بثلاثية نظيفة.

وفشل الفراعنة في التتويج باللقب الثالث على التوالي بعدما خسروا أمام البلد المنظم إثيوبيا رغم تقدمهم في النتيجة في الدقيقة 35 إلا أن المنتخب الإثيوبي عاد بقوة في المرحلة الثانية وعدل النتيجة في الدقيقة 74 لكن المصريون تمكنوا من إضافة الهدف الثاني بعد دقائق فقط غير أن تراجعهم إلى الخف كلفهم هدفا قاتلا في اللحظات الأخيرة ليلجأ الفريقان إلى الوقتين الإضافيين الذي سمح لأصحاب الأرض من توقيع هدفين كاملين منهين المباراة بفوز باهر بأربعة أهداف مقابل هدفين .

وارتفع عدد أهداف الدورة إلى 18 هدفا بعدما كان في حدود ثمانية أهداف فقط في النسخة السابقة، كما توج الثنائي المصري محمد غوري والإثيوبي مانقيستو هدافين للبطولة برصيد ثلاثة أهداف وعرفت البطولة اللجوء للوقتين الإضافيين لأول مرة.

 

كأس إفريقيا للأمم (مصر 2019 )

المدرسة الفرنسية حاضرة بقوة في بطولة إفريقيا للأمم

تهيمن المدرسة الفرنسية على الطواقم الفنية للمنتخبات الإفريقية المشاركة في بطولة أمم افريقيا التي ستحتضنها مصر بداية من 18 من الشهر الجاري بلغ عددهم 7 مدربين وتعد الجنسية الفرنسية أكثر الجنسيات حضورا بالقارة الإفريقية.

فالمدرب رونار سيقود أسود الأطلس للمرة الثانية على التوالي بعد دورة 2017 التي بلغ فيها الدور ربع الهائي وخرج على يد المنتخب المصري، وسبق للمدرب رونارد أن فاز بالكاس مرتين مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار.

كما سيقود آلان جيراس منتخب نسور قرطاج لأول مرة وسيحاول المدرب الفرنسي الإستثمار في خبرته مع الكرة الإفريقية لقيادة تونس لتسجيل أفضل نتيجة ممكنة، وكان جيراس قد أشرف على امتداد 11 سنة على حظوظ منتخبات الغابون و مالي في مناسبتين والسنغال

كما سيسجل سيباستيان ديسابر حضوره بالمنافسة لأول مرة بإشرافه على حظوظ المنتخب الأوغندي حيث يعول على ترك بصمته وتحقيق مشاركة مشرفة للكرة الأوغندية، من جهته يواصل المدرب كورنتين مارتينز مشواره مع المنتخب الموريتاني وهو الذي يقوده منذ شهر أكتوبر 2014 وحقق معه انجاز غير مسبوق بتأهليه للمرة الأولى لبطولة أمم إفريقيا.

وسيكون المخضرم ميشال دوسيايي حاضرا بمصر وهو الذي يمتلك تجربة كبيرة مع الكرة الإفريقية بعدما سبق له الإشراف على أربعة منتخبات وهي البنين في مناسبتين وغينيا وكوت ديفوار وسيكون هدف المدرب الفرنسي تأهيل البنين للدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة البنينية.

وسيكون المدرب سيباستيان حاضرا في البطولة رفقة المنتخب الكيني الذي أعادة إلى المنافسة الإفريقية بعد غياب دام 15 سنة كاملة وسيحال الفرنسي االظهور بمظهر مشرف يؤكد استحقاق المنتخب الكيني في العودة إلى المشهد الرياضي الإفريقي، وآخر المدربين السبعة هو نيكولاس دوبوي الذي سيقود المنتخب الملغاشي المتأهل لأول مرة في تاريخه  لكاس أمم افريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.