محليات

القمامة تحاصر منطقة أولاد سبـــاع

زانة البيضـــاء

عبـر سكان منطقة زانة أولاد سباع ببلدية زانة البيضاء، عن استياءهم من انتشار النفايات بشكل رهيب بالمنطقة وأكدوا أن الجهة الغربية للمنطقة والتي تحدها آثار رومانية تعرف حالة من انتشار النفايات بشكل كبير، حيث لم يعرف أي عملية لتنظيفها، أما الجهة الشمالية فيتواجد مصب لقنوات الصرف الصحي التي تصب في وادي وأيضا مكب للنفايات.

من جهة أخرى تتواجد شركة لإنتاج وتفريخ البيض التي أنجزت سنة 1982 حسب أقوال المواطنين ومن المفروض حسبهم أن تعمل في آجال لا تتعدى 20 سنة لكن نشاط الشركة مستمر إلى يومنا هذا، وقالوا أن قرية أولاد سباع كانت خلال السنوات الماضية ذات كثافة سكانية قليلة وأيضا تتوفر النظافة فيها، أما في الوقت الحالي فالنظافة منعدمة وأصبحت تنتشر روائح كريهة وحسب المواطنين أنها رائحة دجاج محترق، ما لوث هواء المنطقة بشكل كبير خاصة في الفترة الصباحية، مبدين تذمرهم أيضا من الرمي العشوائي لمخلفات الدواجن في الأودية، حيث طالبوا بضرورة تحويلها إلى منطقة أخرى بعيدة عن السكان بحكم أنها ملتصقة بمدخل القرية، من جانب أخر اشتكوا من انتشار نشاط الموالين داخل القرية وما يخلفونه من فضلات مواشيهم والتي تزيد من حدة التلوث وانتشار النفايات.

وطالب السكان بتعزيز صفوف مهندسي النظافة في البلدية والذين يرسلون للتنظيف في قرية أولاد سباع فعددهم عاملين فقط، فالقرية بها أكثر من عشرة أحياء كبيرة حيث نشاط العاملين لا يكفي لتنظيفها جميعا في يوم واحد مما يزيد انتشار النفايات فيها، حيث أشاروا بأن مسؤولية النظافة تقع على عاتق المسؤول والمواطن معا وأكدوا بأنهم مستعدون للمساعدة والتنظيف مع مصالح البلدية وقالوا بتنظيم مبادرة أو حملة تحسيسية للنظافة وتوعية السكان بضرورة النظافة حتى يقضى على ظاهرة التلوث في القرية.

ح. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق