محليات

القمامة تزين أحياء شيدي بمراونة

غياب الحاويات ساهم في انتشارها

تعيش عديد الأحياء بشيدي في بلدية مروانة، على وقع انتشار النفايات، خاصة في الآونة الأخيرة بعد أن استفحلت ظاهرة الرمي العشوائي للقمامة في كل مكان دون تخصيص مكان معين للرمي وحرقها بعيدا عن التجمعات السكنية تجنبا لإنتشار الروائح الكريهة، حيث انتشرت النفايات المترامية أمام المنازل والمباني مع غياب كلي لحاويات القمامة وأيضا عدم وجود مكب للنفايات الأمر الذي عجل بتكديس القمامةمع انعدام لمسة المسؤول، رغم جهود مهندسي النظافة لكن الأمور خرجت عن السيطرة حيث طالب السكان بضرورة تدخل المسؤولين لحل المشكلة قبل انتشار الأمراض.

السكان وفي حديثهم مع “الأوراس نيوز” أكدوا أنهم ضاقوا ذرعا من انتشار القمامة وتزيينها لأحيائهم خاصة مع عدم وجود حاويات مخصصة لها، سواءُ ذات الحجم الكبير أو الصغير والتي هي من أولويات البلدية وتوفيرها في كل حي أو تجمع سكني، وأضافوا بأن أسباب تراكم النفايات كثيرة ومتعددة حيث أنهم يحملون البلدية المسؤولية الكبرى لعدم توفيرها مكب نفايات بعيد عن السكنات في مكان معزول وأيضا عدم توفير الحاويات هذا من جهة من جهة أخرى يحملون المواطن أيضا مسؤولية عدم تنظيم وقت الرمي واعتماد مكان واحد، حيث يرمون في مكان يقع على نظرهم حيث قالوا المواطن يتحمل المسؤولية الإخلاقية يرمي النفايات ولا يهمه مكان الرمي حتى ولو أمام باب منزله.

وأشاروا للتبعات الصحية والروائح الكريهة الصادرة من النفايات حيث أصبح أكبر أحياء مدينة مروانة يتزيين بحلة النفايات مع غياب المسؤولين والنظر في المشكلة وحلها، هذا وأصبحت المرافق القديمة التي لم تستعمل وتركت لتتحول لأوكار المنحرفين ممتلئة عن أخرها بالنفايات دون تنظيفها واستثمارها في مشاريع ربحية تعود بالفائدة على الشباب والبلدية معا، حيث يمكن حل هذه المشكلة بتظافر الجهود بين المواطنين والعمال من خلال القيام بحملة تنظيف كبرى تطال الحي.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق