مجتمع

القوافل الطبية والتضامنية تتحول إلى عادة أسبوعية بسطيف

سطيف

تحولت فترة نهاية الأسبوع بولاية سطيف، إلى محطة دائمة لتنظيم قوافل المساعدات الغذائية والطبية لفائدة العائلات المحرومة والفقيرة عبر مختلف بلديات الولاية، وهذا بتنظيم من طرف مديرية النشاط الإجتماعي للولاية بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية الفاعلة فضلا عن مجموعة من المحسنين والمتطوعين من مختلف شرائح المجتمع، وهي القوافل التي جابت عدة مناطق من الولاية وساهمت في زرع الفرحة والبسمة على وجوه العائلات الفقيرة والتي ضاق بها الحال بالنظر لظروفها الإجتماعية خاصة في فترة التقلبات الجوية التي تعرفها الولاية خلال فصل الشتاء.

ونظمت مديرية النشاط الإجتماعي والتضامن لولاية سطيف قافلة تضامنية حطت رحالها ببلدية الطاية في أقصى الجهة الشرقية من الولاية، حيث شملت هذه القافلة تقديم فحوصات طبية مع توزيع الأدوية على المرضى فضلا عن إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتنسيق مع جمعية الوفاء لمرضى السرطان لبلدية العلمة، ناهيك عن توزيع مساعدات غذائية وملابس وأغطية على العائلات الفقيرة والمعوزة بمشاتى هذه البلدية النائية.

ونظمت جمعية القوافل الطبية بسطيف القافلة الطبية رقم 25 “سطيف الخير” وهذا باتجاه منطقة البحباحة ببلدية بني عزيز شمال الولاية، بالتنسيق مع الجمعية الخيرية عين السبت وجمعية دار اليتيم الخيرية بني عزيز، وهي القافلة الموجهة أساسا إلى المرضى، الأرامل، الأيتام والمعوزين وهذا دون نسيان ذوي الاحتياجات الخاصة والذين كان لهم نصيب من هذه القافلة من خلال التكفل بهم وبإحتياجاتهم المختلفة من خلال توفير الأعضاء الاصطناعية وأجهزة السمع، وتم خلال هذه القافلة إجراء فحوصات طبية متخصصة على المرضى أجراها أطباء عامون ومختصون من مختلف الاختصاصات، وإستفاد المرضى من إجراء كشوفات طبية مجانية وكذا أشعة الإيكوغرافي، وأيضا قياس نسبة السكر في الدم، وتخطيط القلب، فضلا عن قياس الضغط الدموي، إضافة إلى توزيع أدوية مجانية للمرضى الغير مؤمنين إجتماعيا.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق