رياضة وطنية

“الكاب” أمام منعرج هام لتحديد هوية الرئيس ورسم الصورة المستقبلية للفريق

شباب باتنة

لم تعقد الجمعية الانتخابية لفريق شباب باتنة والتي كانت مبرمجة عشية أمس الأول بقاعة المحاضرات لديوان مؤسسات الشباب وهذا بسبب عدم اكتمال النصاب كما جرت عليه العادة، إذ غاب ثلثي الأعضاء عن أشغال الجمعية الانتخابية وهو ما أغضب الأنصار، الذين عبروا عن استيائهم، خاصة وأن الوقت لم يعد في صالح الفريق، بالنظر إلى التأخر الفادح في وضع القطار على السكة، والشروع في التحضير للموسم القادم على غرار بقية الفرق، وبعد إعلان عضو لجنة الترشيحات عن قرار تأجيل الجمعية العامة الانتخابية، والتأكيد على استحالة تنظيمها ستجد اللجنة نفسها مطالبة بإعادة كل الإجراءات الإدارية الخاصة بحجز القاعة والحصول على الترخيص من مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية باتنة وفق القوانين المعمول بها، كما أن معظم الحاضرين صبوا جام غضبهم على أعضاء الجمعية العامة الذين يرفضون تحمل مسؤولياتهم، ما قد يؤثر على مستقبل الكاب.

تجدر الإشارة إلى أنه تم قبول ملفات ثلاثة مترشحين وهم زغينة ورستم ورداح ومثلما تطرقت الأوراس نيوز إليه في عدد الأمس فإن كثيرا من أعضاء الجمعية العامة عبروا عن رغبتهم الشديدة في الترشح وتجاوز ثلاثة مترشحين، كما يريد الأنصار، وقدوم شخصية قادرة على قيادة فريقهم إلى تحقيق النتائج الإيجابية ولما لا الصعود هذا الموسم ولا يكون هدفه هو طموحات شخصية.

 

الأنصار تخوفوا من الدخول في أزمة إدارية

وما يتخوف منه كثيرا “الكابيست” هو دخول فريقهم في أزمة إدارية جديدة مثلما حصل في الموسم الماضي، ومن ثم التباطؤ مرة أخرى في ضمان انطلاقة حسنة للموسم المقبل حيث ما يجب تأكيده أن المستقبل النهائي للكاب سيعرف مع الجمعية الانتخابية القادمة، من خلال ما سيبديه الأعضاء إن كانوا سيوافقون الرئيس الجديد في سياسته ومن ثم مطالبته بالصعود.

من جهة أخرى، يرى المهتمين بشؤون “الكاب” أن السلطات المحلية تلعب في الفترة الحالية دور المتفرج على الغموض الذي يعرفه الفريق، حيث لم تستدع الأطراف الفاعلة في الفريق لمعرفة حقيقة ما يحدث، ثم تقريب الوجهات بينهم من أجل إعطاء إشارة الانطلاقة للموسم الجديد وبالتالي فإن تدخلها في الفريق أمر مشروع ما دام أنها لو أوقفت مساعداتها فإن الفريق سيكون مصيره من دون شك الزوال.

أحمد أمين ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق