رياضة وطنية

الكاب يحدث “الديكليك” ويعود لسكة الإنتصارات

شباب باتنة

 تمكن فريق شباب باتنة من الإطاحة بضيفه اتحاد تبسة على ملعب الشهيد سفوحي أول أمس، في لقاء لحساب الجولة الثامنة عشر، وكان أصحاب الزي الأزرق والأحمر أكثر إرادة وعزيمة لتحقيق الانتصار لإعادة الهدوء للبيت الأوراسي، ولم تكن مهمة الكاب في الظفر بالنقاط الثلاث سهلة أمام فريق قدم إلى مدينة باتنة من أجل العودة بنتيجة ايجابية، ويأتي الفوز على الكناري بعد سلسلة النتائج السلبية في الجولات الثلاث الأخيرة، وليستعيد أشبال المدرب مصطفى عقون توازنهم ويعودوا إلى السكة الصحيحة وتبقى استعادة نشوة الانتصارات بعد فترة فراغ رهيب في الآونة الأخيرة يعد أهم مكاسب مواجهة أول أمس، فالفوز أمام تبسة سيسمح للكتيبة الأوراسية بالتنفس قليلا واسترجاع الثقة بالنفس بعد الضغوطات الكبيرة التي عاشوها في الفترة الماضية، وعليه فإن الإبقاء النقاط الثلاث بملعب الشهيد سفوحي سيعيد مسار قطار الكاب لسكة الصحيحة ورغم تحقيق الفوز إلى أن المواجهة لم تخلو من العديد من النقائص سيما في الشطر الثاني، أين بدا جليا انخفاض مستوى العناصر الباتنية من جراء الانهيار البدني، كما أن التغييرات التي أحدثها المسؤول الأول عن العارضة الفنية خصوصا بعد خروج بوحيتم بالورقة الحمراء وعودة متوسط الميدان عايش إلى محور الدفاع ترك وسط الميدان فارغا وهو ما مكن الفريق الزائر من فرض منطقه والسيطرة على مجريات اللقاء إلى أنه لم يتمكن من العودة في النتيجة بسبب إصرار زملاء إيديو في تحقيق الفوز وإستعادة الثقة.

المدرب عقون عاش المقابلة على أعصابه
من دون شك أن كل المتتبعين قد لاحظوا الضغط الذي كان مفروضا على المدرب مصطفى عقون طيلة 90 دقيقة أمام تبسة، وهذا لأن لا خيار أمام لاعبيه سوى الفوز والظفر بالنقاط وإذا كان عقون في مباريات سابقة تارة يوجّه لاعبيه وتارة أخرى يجلس فإنه أمام الكناري لم يقعد على كرسي البدلاء طيلة المقابلة وصوته في توجيه لاعبيه كان مسموعًا في الملعب، وحتى الهدف الذي سجله فريقه لم يكن كافيا حتى يهدأ وهذا إلى غاية إعلان الحكم بلكبير عن نهاية المقابلة، وقال في تصريحه عقب النهاية أن الفوز الذي حققه فريقه كان لابد منه حيث أبقى على كامل حظوظه قائمة في ضمان الصعود.

الشباب  تخلّص أخيرًا من لعنة خسارة الكأس
الفوز الذي حققه شباب باتنة والذي أبقى حظوظه قائمة في ضمان الصعود يكون قد خلّص التشكيلة من لعنة خسارة كأس الجمهورية أمام شباب بلوزداد والتي أدخلت الفريق في دوامة من الصراعات والنتائج السلبية، ووصل به الأمر إلى حد الخسارة في 3 مناسبات متتالية وهو ما جعل المدة التي عجزت فيها التشكيلة عن تحقيق نتيجة ايجابية شهرا بالضبط إذا علمنا أن آخر فوز محقق كان أمام شباب قايس.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق