الأورس بلوس

“الكاري” هل يمكنه الاحتفال باليوم العالمي والعربي للسكن؟

بعد أن أعلنت الصفحات الرسمية لولاية باتنة عبر “الفايسبوك” عن افتتاح الأبواب المفتوحة على قطاع السكن بمناسبة اليوم العالمي والعربي للسكن أين تم إبراز وتيرة تنفيذ البرامج السكنية خصوصا الحضري والريفي، والتحكم في المخططات العمرانية على مستوى باتنة، تعالت أصوات ليس رواد التواصل الاجتماعي وإنما الذين يعانون من أزمة السكن، وتحولت النقاشات والتعليقات إلى المطالبة بالسكن وانتقادات لمختلف الصيغ الممنوحة سوء من حيث الجودة وعدم تلبيتها لتطلعات المواطنين، رفع “الكوطة” بالنظر إلى عدد الملفات المودعة خصوصا “lpa”، الحرص على التوزيع العادل لها ومراعاة الأولوية في ذلك بدءا من أصحاب الملفات القديمة والسكنات الهشة، فضلا عن محاسبة المقاولين المتأخرين في الانجاز، بعضها تجاوز أكثر من 10 سنوات على انتهاء آجال التسليم على غرار مشروع 69 سكن تساهمي من أصل 316 مسكن تساهمي بآريس، وتوزيع السكنات الاجتماعية التي طال انتظارها وكذا تكثيف السكن الريفي.
يبقى السؤال المطروح، من هو كاري وبدون سكن، هل يمكنه الاحتفال باليوم العالمي والعربي للسكن؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق