محليات

“الكتلة الانتخـابية تراجعت بباتنة ومشاكل الانتخابات السابقة لن تتكرر”

المنسق الولائي للسلطة المستقلة للانتخابات بباتنة..عمار كرارشـة لـ"الأوراس نيـوز":

قـال المنسـق الولائـي للسلطة المستقلة لتنظيــم الانتخابات بباتنـة، كرارشـة عمــار، أن المشاكل التي واجهتها السلطـة خلال الانتخابات الرئاسية الماضية، لن تكرر مع استفتاء تعديل الدستـور المُقرر يوم الفاتح نوفمبر المقبل، خاصة بعد اعتماد أرضية رقميـة، تم من خلالها إحصاء العدد الكلي للناخبين والمشطوبين من المتوفين أو مُغيري إقامـاتهم، وتحدث ذات المسـؤول في هذا الحـوار مع “الأوراس نيوز” عن عملية الاستفتـاء وكيف ستتم وفق بروتوكول صحـي خاص، يعتمد في الأساس على حماية المؤطريـن والناخبيـن.

أنتم مع ثان تحد بعد تنظيمكم للانتخابات الرئاسيـة.. كيف تسير عمليـة التحضير لاستفتاء تعديل الدستـور عبر الولايـة؟

قبل الحديث عن ذلك دعن أقدم لكم هذه الأرقام المتعلقة بالعملية الانتخابيـة في ولاية باتنة، حيث بلغ تعداد الهيئة الناخبة 678977 ناخب، موزعين على 450 مركز، أمـا عدد مكاتب التصويت فتقدر بـ1933 مكتب، هذه المراكز والمكاتب ستُهيئ وتُجهز وفق برتوكول صحي خاص يعتمد في الأساس على التعقيم وتوفير مستلزمات الوقاية من كمامات ومعمقات كحولية، إضافة إلى الدخول من باب والخروج من باب آخر تفاديا للتجمعات والاكتظاظ.

خلال الانتخابات الرئاسية تعذّر على الكثيرين الإدلاء بأصواتهم بسبب إسقاط أسمائهم بالمراكز المسجلين فيها..هل تم استـدراك ذلك ؟

نعم تـم ذلك.. السلطة هذه المرة اعتمدت على أرضية أرقمية في التسجيل، هذه الخطوة بالإضافـة إلى أنها ستُضيف شفافية أكثر على العملية الانتخابية، تم من خلالها الإحصاء الكلي للكتلة الناخبـة، وهنا أودّ أن أشير إلى أن الهيئة الناخبة تقلّصت مقارنة بتلك المعنية بالانتخابات الماضية، خاصة بعد شطب ما مجموعه 8803 ناخب من القوائم الانتخابية، منها 4070 مشطوب بسبب الوفـاة، 964 مشطوب بسبب التسجيلات المكررة، 164 مشطوب بسبب فقدان الحق الانتخابي و3605 مشطـوب بسبب تغيير مكان الإقامــة.

ماذا عن يوم الاستفتـاء وكيـف ستتم العملية في ظل جائحة كورونا؟

سنعمل على حماية المؤطــرين والناخبيـن على السـواء، انطـلاقا من الإجراءات الوقائية التي سنقوم بفرضها عبر كل المراكـز بالتنسيــق مع السلطات العموميـة.

إذا تم اكتشاف حالات مُشـكوك فيها..كيف ستتعاملون معها؟

إذا تم اكتشــاف حـالات مشكــوك في إصاباتها بالفيــروس، ستُقوم الأطقم الطبية بتحديد مدى الخطورة التي يمكن أن تشكلها على سير العملية الانتخابية من أجل  السمــاح لها بالانتخاب من عدمـه.

بالعودة إلى قولكم أن هناك تنسيق بينكم وبين السلطات العمومية..أين تقف الإدارة من العملية الانتخابيـة ؟

الإدارة هي مساعد للسلطة المستقلة للانتخابات، سواء على مستوى الولاية أو عبر جميع بلدياتها 61، حيث ترافقنا في العملية الانتخابية التي تستدعـي تكاثف جهود الجميع من أجل إنجاحها.

وهل صادفتكم عراقيل في إطار التحضير لهذه الاستحقاقات؟

لا الأمور تسير بشكل جيد والجميع مُجند من أجل الاستفتاء الدستــوري، سواء كانت سلطة أو إدارة أو حتى مواطنين، الجميع هدفه واحد وهو إنجاح هذا العملية…وهنا أود أن أشير إلى هدف السلطة هو تنظيم الاستفتاء في ظروف حسنة وفي شفافية دون أن تغفل عن حماية صوت المواطـن الذي بقى سيدا في اختياره سواء صـوّت بنعم أو لا.

ناصر. م / نور. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق