محليات

الكـهــرباء لم تصــل السكنات الريفية بباتنة

آلاف طلبات الربط مكدسة في أدراج المسؤولين

تنتظر آلاف العائلات بمختلف قرى ومداشر ولاية باتنة، الربط بشبكة الكهرباء الريفية، التي لا تزال حلما بالنسبة للكثيرين لتوديع الربط العشوائي بهذه الطاقة الحيوية، حيث أكد السكان أن السلطات التي شجعت إلى وقت قريب الاستقرار في الريف عبر برامج السكن الريفي بقيت تتماطل في ربط السكنات الجديدة بالكهرباء.
وقال مواطنون يقطنون عدة قرى بولاية باتنة، على غرار شيبون ببلدية عيون العصافير، مشتة تيلاطو، خباب في بريكة، ضهر عمران بالشمرة، مشاتي بلدية عين ياقوت وغيرها من المناطق، أن فرحتهم بسكناتهم الريفية التي استفادوا منها لم تكتمل لحد اليوم في ظل غياب الكهرباء التي لم تصلهم رغم نداءاتهم العديدة والمتكررة، مضيفين أن البعض منهم عمد إلى إيصالهم سكناتهم بالكهرباء من أعمدة بعيدة عنهم بقرابة كيلومتر، في حين لا تزال سكنات أخرى غارقة في الظلام، الأمر الذي حول يومياتهم إلى معاناة خاصة أن شدة التيار الكهربائي الذي يصلهم عبر خطوط عشوائية ضعيف جدا ولا يقوى على تشغيل بعض الأجهزة الكهرومنزلية.
يأتي ذلك في الوقت الذي ودعت فيه 464 عائلة تقطن ببلديتي القصبات والقيقبة بولاية باتنة، معاناتها مع الربط العشوائي بشبكة الكهرباء، بعد أن استفادت مشروع للربط بالكهرباء الريفية تم وضعه حيز الخدمة أمس الأول، حيث مست العملية التي بلغت تكلفتها الإجمالية حسب مديرة الطاقة أزيد من 10 ملايير سنتيم، لفائدة 350 عائلة تقطن بمشتة أولاد عباس بالقصبات و214 عائلة بمركز تيبحرين بالقيقبة، كما أعطيت في ذات السياق إشارة انطلاق أشغال ربط أكثر من 1400 عائلة عبر بلديات القصبات والقيقبة وتالخمت، بغلاف مالي فاق 26 مليار سنتيم، حيث شدد الوالي فريد محمدي على ضرورة تسليم هذه المشاريع في أجل أقصاه 5 جويلية المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق