محليات

“الكلمـة في باتنة تُوزن أطنـان وأنـا عند وعودي”

خاطب أنصـاره وسط إجراءات أمنية مشددة.. تبون:

تعهّـد أمس السبت، المترشـح الحر للانتخابات الرئاسية، عبد المجيـد تبون، في لقاءه مـع جمع من أنصـاره بدار الثقافة في مدينة باتنة، بتجسيد الالتزامات التي تضمّنها برنامجه الانتخابي، مُتبرئا من العصابة التي قال أنها أدخلت البلاد في مأزق حقيقي، فيما راح إلى أبعد من ذلك وأكـد أن مجموعة مُسيرة من وراء البحر لا تزال تعمل من أجل عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها.
تبون وفي كلمة دامت عشرون دقيقـة ميّزتها الحراسـة الأمنية المشدّدة داخل القاعة وخارجها، ذكّر الحضـور في بداية كملته بالسنوات التي قضاها بباتنـة، بعد أن شغل منصب أمين عـام بالولاية لمدة 7 سنوات، وقال بصريح العبـارة خلال تطرقه لبعض الملفات الشائكة التي تعهد بحلحلتها في حال تزكيته رئيسا للجمهورية، “باتنـة ولايـة الالـتزامات والكلمة فيها تسوى أطنان..”، حيث تعهد في ذات السياق بإدماج عمال ما قبل التشغيل خلال سنة واحدة، إضافة إلى القضاء على أزمتي السكـن والبطالة وتعديل الدستور وقانون الانتخابات، كما تطرق أيضا إلى وضعية أفراد الشرطة ومختلف الأسلاك الأخرى.
وغازل تبون في الكلمة التي ألقاها الشعب الجزائري، مُرجعا له الفضل في تحرير البلاد من العصابـة التي أدخلت الجزائر في مأزق حقيقي خلال العشر السنوات الأخيرة تاركة إيّاها في وضعية كارثية، وقال في سياق حديثـه “البلاد وقعت بين أيدي عصابة مالية تحميها قوى غير دستورية ولولا استفاقة الشعب لكانت الكارثة.. لكن الأوضاع اليوم يجب أن تُصحّح عبر إعادة القطار إلى سكته ورفع الغبن عن الجزائريين”، فيما عبّر عن رفضه لمرحلة انتقالية قد تحمل الكثير من الانزلاقات، مُضيفا أن الديمقراطية تبدأ من الصندوق وعلى الأقلية احترام رأي الأغلبية والعكس، أما فيما يتعلق بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور وهو المطلب الرئيسي للحراك، فقال أن المادة 7 تُطبّق بالمادة 8 والتي تنص على أن الشعب يمارس سلطته بانتخاب مؤسساته.
ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق