مجتمع

“الكلونيدسان” يستغلون معاناة المواطنين ويرفعون الأسعار

 خلت أغلب شوارع مدينة سطيف يوم أمس من وسائل النقل المختلفة على غرار حافلات النقل الحضري وكذا سيارات الأجرة، فيما تواصل عمل الترامواي بصورة عادية، غير أن الزائر لمحطة النقل البرية بمدخل المدينة يقف على حالة الشغور الكلية حيث توقفت أغلب الحافلات وسيارات الأجرة عن العمل طيلة اليوم الأول من فترة العصيان المدني وهو الأمر الذي جعل الكثير من المواطنين عالقين بهذه المحطة من أجل التنقل إلى وجهاتهم المختلفة.

وكان أكبر مستفيد من غياب وسائل النقل المختلفة هم أصحاب سيارات النقل الغير شرعية (أصحاب الفرود) الذين وجدوا ضالتهم في ظل لجوء المواطنين إلى استعمال هذه الوسيلة التي تعتبر الوحيدة للتنقل مما جعل أصحاب سيارات “الكلونديستان” يفرضون منطقهم ويقومون برفع الأسعار وحتى مضاعفتها من خلال استغلال الإقبال الكبير من طرف المواطنين العالقين وهذا من أجل تحصيل مداخيل مالية كبيرة دون اعتبار لحالة هؤلاء المواطنين خاصة القاطنين على مسافات بعيدة وفي البلديات المجاورة لعاصمة الولاية.

فيما كان أكثر المتضررين من غياب الحافلات هم المتنقلين إلى الولايات المجاورة والذين وجدوا أنفسهم مجبرين على العودة من حيث أتوا في ظل غياب وسائل النقل، ومن حسن الحظ أن خدمة الترامواي بالنسبة للمتنقلين نهار أمس داخل عاصمة الولاية كانت تسير بصورة عادية وهو الأمر الذي سهل مهمة المواطنين في التنقل، فيما تم تسجيل حركة عمل محتشمة على مختلف الخطوط الموجودة بالبلديات المجاورة.

أسعار الأورو تلتهب في السوق الموازية

بلغت أسعار العملة الأجنبية “الأورو” في السوق الموازية بولاية سطيف التهابا كبيرا في الأسعار حيث وصل سعر صرف 100 أورو إلى مبلغ يقارب 22000 دج بعد أن كان في حدود 21000 دج منذ أسابيع قليلة مما يبرز تواصل انهيار العملة الوطنية، وأرجع عدد من تجار العملة بالولاية سبب هذا الإرتفاع إلى الأوضاع الراهن والطلب المتزايد عليها تحسبا لما ستسفر عنه الأوضاع الحالية، وحسب ذات التجار فإن الأسعار مرشحة للارتفاع أكثر في حال تواصل الأمور على حالها خلال الأسابيع القادمة.

عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق