محليات

الكهرباء الريفية مطلب سكان عين الزيتـــون بأم البواقي

عشرات العائلات لا زالت تتخبط في الظـلام

يشتكي سكان بلدية عين الزيتون بولاية أم البواقي، من عديد النقائص التي أرقت يومياتهم خاصة المتعلقة منها بانعدام الكهرباء الريفية على مستوى السكنات الريفية وانعدام التهيئة الخارجية بعد عمليات الإيصال بمختلف الشبكات الحيوية.
يأتي ذلك بالرغم من استفادة عدد من المشاتي ببلديات عين الزيتون من مشاريع الربط بالكهرباء الريفية لكنها لم تنطلق بعد لأسباب مجهولة، بالرغم من تسجيل المشروع على مستوى مديرية الكهرباء والغاز بولاية أم البواقي، بالإضافة لاهتراء المسالك الريفية على مستوى مشاتي “ذراع التافزة” و”الفجوج” وكذا مشتة “ثنية الكبش”، ما زاد من معاناة قاطنيها في ظل صعوبة عملية تنقل القاطنين بها.
في المقابل، كشفت مصادر مسؤولة بمديرية الطاقة والمناجم لولاية أم البواقي، أن مشروع إيصال السكنات الريفية ببلدية عين الزيتون قد تم تسجيله خلال السنة الماضية، لكن فشل الدراسات التقنية الخاصة بعمليات الربط حال دون الانطلاق في المشروع خاصة وأن التجمعات الريفية مترامية الأطفال وبعيدة عن مركز التوزيع للكهرباء، في انتظار انجاز دراسة تقنية جديدة لبحث الحلول الممكنة لتزويد السكنات الريفية بعين الزيتون بالكهرباء الريفية قريبا على حد تعبير المصدر.
بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.