محليات

الكهـــرباء مطلب سكان “ذراع قلالوش” بعين جاسر

ناشد سكان مشتة ذراع قلالوش التابع إداريا لبلدية عين جاسر شمال ولاية باتنة السلطات البلدية والولائية التدخل من اجل تسوية وضعيتهم التنموية التي باتت تشكل مشكلا أرقهم لسنوات طويلة، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة النظر في هذه المطالب العالقة وتجسيدها على أرض الواقع وهي المطالب المرتبطة بالشق الفلاحي والري بدرجة أولى.
وتأتي على رأس قائمة هذه المطالب مشكلة الجفاف التي باتت تشكلا خطرا حقيقيا يهدد النشاط الفلاحي والزراعي بالمشتة وذلك بسبب تراجع مستوى منسوب المياه في الآبار الارتوازية الفلاحية، خاصة أن النشاط الفلاحي يعتبر النشاط الغالب لسكان المنطقة مما يجعل مصيرهم غامضا في البقاء ومزاولة أنشطتهم اليومية.
ويعتبر ضعف الشبكة الكهربائية الريفية بمثابة المشكل الذي زاد الطين بلة بسبب ارتباط هذه الشبكة بكمية الإنتاج الفلاحي وتأثيرها المباشر على مزاولة النشاط، حيث تعاني الكوابل من القدم والإهتراء يشكل جعلها لا تنقل كامل القوة الكهربائية بالمضخات الكهربائية في الآبار الارتوازية ما أثر بدوره أيضا على قوة ضخ عدد اللترات في الثانية الواحدة.
تجدر الإشارة إلى تزايد الطلب بشكل كبير جدا على الطاقة الكهربائية سيما أثناء الفترة الصيفية أين يكثر استعمال الأجهزة الكهرومنزلية الصيفية كالمكيف الهوائي والثلاجات مما يؤثر على قوة التيار الكهربائي ويتسبب في أعطال تقنية بهذه الأجهزة.
ورغم تقديم السكان لشكاوي متكررة إلى السلطات الوصية إلا أن هذه الشكاوي باتت في طي النسيان بالنسبة للمسؤولين الذين ضربوا عرض الحائط توصيات الرجل الأول في الولاية خلال تعليماته السابقة بضرورة إعطاء قطاعي الطاقة والري الجزء الأكبر من اهتمامات المسؤولين بمختلف بلديات عاصمة الأوراس.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق