مجتمع

الكوفيد يلهب أسعار الأجهزة الكهرومنزلية

فيما محلات بيعها شبه الإفلاس

يشتكى العديد من مواطني الولايات الشرقية من البلاد على غرار باتنة وخنشلة وقسنطينة من مشكل الارتفاع الكبير وغير المسبوق لأسعار الأجهزة الكهرونزلية التي صارت تشكل “حلما” لصاحب الدخل البسيط، في حين وجد العشرات من تجار هذا النوع من السلع أنفسهم في مواجهة شبح الإفلاس بعد توقف عملية بيعها وتصنيعها واستيرادها على حد سواء وفي عز الجائحة.

الكوفيد الذي أرخى بظلاله على كافة الجوانب الحياتية بالمجتمع الجزائري تسبب اليوم في رفع أسعار الأجهزة الكهرومنزلية التي تعد أكثر من سلع هامة بالنسبة للجزائريين، على غرار أجهزة التدفئة والغسالات والأفران والثلاجات وغيرها حيث أكد مواطنون من بعض الولايت الشرقية على غرار باتنة وخنشلة وقسنطينة أن أسعار هذه الأجهزة ارتفع بالتزامن مع الجائحة وشهد أوجه خلال الأسبوعين الأخيرين ليصبح أمر اقتناء جهاز كهرومنزلي أشبه بالمستحيل في ظل الارتفاع غير المسبوق والذي تجاوزت نسبته ال 30 بالمائة.

وفي نفس السياق أكد تجار أنهم على حافة الإفلاس بعد عزوف المواطنين عن اقتناء هذه الأجهزة بسبب ارتفاع أسعارها، وتراكم مصاريف وتكاليف الكراء والضرائب من جهة أخرى إضافة إلى توقف بعض المصانع عن الإنتاج بسبب عدم توفر قطع الغيار وتوقف عملية استيراد هذه الأخيرة وكذا استيراد الأجهزة المصنعة في الخارج الأمر الذي تسبب في هذه الأزمة الخانقة التي أثرت على التجار وكذا المواطنين على حد سواء ما يستدعي تحرك المصالح المعنية لضبط السوق والنظر في ثغراتها بعد أن اختلت الموازين وخاصة ان عددا كبيرا من محلات الأجهزة الكهرومنزلية اضطر إلى الغلق لذات الأسباب.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.