إسلاميات

المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة

زاوية من نور

ثبت في فضائل الأذان والمؤذنين نصوص كثيرة، منها الفضائل الآتية:
ـ المنادي من الدعاة إلى الله، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى الله وَعَمِلَ صَالـِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْـمُسْلِمِينَ﴾. سورة فصلت، الآية: 33
ـ المؤذِّنون أطول أعناقا يوم القيامة؛ لحديث معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله يقول:((المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)).أخرجه مسلم.
ـ يطرد الشيطان؛ لحديث أبي هريرة أن رسول الله قال: ((إذا نُودي للصلاة أدبر الشيطان له ضُراط حتى لا يسمع التأذينَ، فإذا قُضِيَ النداءُ أقبل حتى إذا ثُوِّب للصلاة أدبَرَ،حتى إذا قُضِيَ التَّثْويبُ (الإقامة) أقبلَ حتى يَخطُرُ بين المرء ونفسه،يقول له:اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل،حتى يظلَّ الرجلُ لا يدري كم صلى)). متفق عليه.
ـ لو يعلم الناس ما في النداء لاستهموا عليه؛ لحديث أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لو يعلمُ الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير (التبكير إلى الصلاة) لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة ([صلاة العشاء) والصبح لأتوهما ولو حبوًا)).متفق عليه.
ـ لا يسمع صوت المؤذِن شيء إلا شهد له، قال أبو سعيد الخدري لعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري: ((إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا يسمعُ مدى صوت المؤذّن جنٌّ ولا إنسٌ، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد:سمعته من رسول الله )).البخاري.
ـ يُغفر للمؤذن مدى صوته وله مثل أجر من صلى معه؛ لحديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أن نبي الله قال: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمؤذنُ يغفرُ له بمدِّ صوته، ويصدقه من سمعه من رطبٍ ويابسٍ وله مثلُ أجر من صلى معه)). النسائي وصححه الألباني.
ـ دعاء النبي له بالمغفرة؛ لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: ((الإمام ضامنٌ (الحفظ والرعاية) والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين )). أبو داود والترمذي وصححه الألباني.
ـ الأذان تُغفر به الذنوب ويُدخِل الجنة؛ لحديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: ((يعجب ربكم من راعي غنمٍ في رأس شظيَّة (القطعة تنقطع من الجبل ولم تنفصل منه) بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله انظروا إلى عبدي هذا يؤذنُ ويقيمُ يخاف مني، فقد غفرتُ لعبدي وأدخلته الجنة)). أبو داود و النسائي وصححه الألباني.
ـ من أذَّن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة؛ لحديث ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أن رسول الله قال: ((من أذَّن ثنتَي عشرةَ سنةً وجبتْ له الجنة، وكُتِبَ لهُ بِكُلِّ أذانٍ ستونَ حَسَنةً، وبِكُلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً)). أبو داود و النسائي وصححه الألباني.
ـ المؤذِّن خيار عباد الله؛ لحديث ابن أبي أوفى: أن النبي قال: ((إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر الله)). أبو داود و النسائي وصححه الألباني.
ـ المؤذِّن إذا أذَّن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يُرى طرفاه؛ لحديث سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله: ((إذا كان الرجل بأرض قِيّ (الأرض القفر)، فحانت الصلاة، فليتوضأ، فإن لم يجد ماءً فليتيمّم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يُرى طرفاه)). أخرجه عبد الرزاق والطبراني وابن أبي شيبة وصححه الألباني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق