وطني

المترشحون يجمعون على دعمهم وانخراطهم في السياسة الخارجية للجزائر

نددوا بالتلاعبات الخطيرة للبرلمان الأوروبي..

تعتبر مبادئ السياسة الخارجية الأساسية للجزائر، لا سيما الحفاظ على السيادة الوطنية وسياسة عدم التدخل في الشأن الداخلي للبلدان قاسما مشتركا بين جميع المترشحين لانتخابات12 ديسمبر. ويظهر جليا في برامج المترشحين أنهم يعتبرون مبادئ الحفاظ على السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ودعم القضايا العادلة من اجل تكريس الحقوق المشروعة ثوابت يدعمونها وينخرطون تحت لوائها. وبهذا الخصوص ندد المترشحون لرئاسة الجمهورية بالتلاعبات الخطيرة للبرلمان الأوروبي الذي برمج اجتماعا لمناقشة الوضع السياسي في الجزائر حيث يتزامن مع الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات الرئاسية.
ـ حسب المترشح الحر عبد المجيد تبون فيعد في برنامجه المكون من 54 التزاما بـ”سياسة خارجية ديناميكية واستباقية عن طريق مراجعة الأهداف والمهام الكلاسيكية للدبلوماسية الجزائرية إضافة إلى “وضع معالم اقتصادية هجومية في خدمة التنمية الوطنية والشراكات العامة والخاصة والمستثمرين”. و وعد بـ”تجسيد دبلوماسية ثقافية ودينية في خدمة الإشعاع الثقافي في الجزائر”، مركزا على “حماية الجالية الوطنية في الخارج وترقية مشاركتهم في التجديد الوطني”.
ـ بدوره وعد مرشح حركة البناء، عبد القادر بن قرينة بإرساء “سياسة خارجية ديناميكية فعالة وثابتة تقوم على تعزيز مكتسبات السياسة الخارجية للجزائر من خلال المطالبة بعلاقات متوازنة مع كل البلدان والشعوب”. وذكر في برنامجه بالسياسة الخارجية الجزائرية “التي تكرس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، مشددا على “سيادة السياسة الخارجية القائمة على مبدأ حسن الجوار” مع “احترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أمضت عليها الجزائر”.
ـ أما البرنامج الانتخابي لمرشح حزب التجمع الوطني الديمقراطي، السيد عز الدين ميهوبي، فإنه يعتبر”ترقية مكانة ودور الجزائر في المحافل الدولية يبقى مهمة دائمة لدبلوماسيتنا بهدف تأكيد سيادتنا الوطنية والمحافظة على الأمن الوطني ومساندة الشعوب في تقرير مصيرها”. وذكر السيد ميهوبي “ستكون لدينا سياسة خارجية حاملة لمبادئ تضمن الاحترام لسيادتنا الوطنية وتعزز العلاقات مع جيراننا والبلدان الشقيقة وشركائنا التاريخيين”.
ـ من جهته، جدد رئيس حزب جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، التأكيد في إطار التزاماته الانتخابية على التزام الجزائر الدائم بمبادئها القائمة على “السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، واقترح “إعادة النظر في الأعمال الدبلوماسية التي من شأنها أن تسمح للجزائر باستعادة مكانتها على الساحة الدولية والتي تأخذ بعين الاعتبار الإصلاحات الاقتصادية للبلد وطموحاتها لمشروعة”. وشدد على صون كرامة المهاجرين الجزائريين عن طريق إنشاء جمعيات وسلطة حكومية للتكفل بانشغالات جاليتنا”.
ـ كما رافع رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، من اجل إرساء سياسة خارجية مستوحاة من مبادئ حرب التحرير، مشيرا إلى أنها “تجد ركائزها في دبلوماسية ثورة الفاتح نوفمبر 1954 من خلال العناصر المتعلقة بتحرير الشعوب والمساواة والتعاون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”. وأكد المترشح انه سيستمر في نفس مسار الدبلوماسية الخارجية التي أسستها الثورة، مضيفا بالقول إن “الجزائر ستتعامل مع الدول على أساس أنها دول ذات سيادة وبمبدأ المعاملة بالمثل”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق