وطني

المترشحون يشددون على أن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل

جددوا رفضهم للتدخل الأجنبي..

لم يفوت المترشحون للانتخابات الرئاسية المقبلة اليوم الـ13 من حملتهم الانتخابية، دون التأكيد، مرة أخرى، على رفضهم لـ “تكالب” بعض الأطراف الخارجية على الجزائر ومحاولتها التدخل في الشأن الداخلي، مع تشديدهم على أن هذه الأخيرة ستبوء بالفشل أمام وحدة وتماسك الشعب الجزائري.
فبالمسيلة، شدد رئيس و مرشح “جبهة المستقبل” عبد العزيز بلعيد على أن “مرتزقة البرلمان الأوروبي” الذي خصص جلسة لمناقشة الوضع في الجزائر “لا يستطيعون تحقيق مآربهم”، لأن “الشعب الجزائري موحد ومتماسك ويرفض التدخل في شؤونه الداخلية من أي دولة كانت”.
وفي ذات المنحى، عاد مرشح “التجمع الوطني الديموقراطي” وأمينه العام بالنيابة عز الدين ميهوبي للتأكيد، انطلاقا من عنابة، على رفضه لدروس التسامح الديني القادمة من البرلمان الأوروبي الذي “يجهل الواقع الحقيقي للمجتمع الجزائري”.
أما مرشح “حركة البناء الوطني” عبد القادر بن قرينة، فقد نوه بما أسماه “الدبلوماسية الشعبية ” التي “تتكامل مع دبلوماسية الدولة في صون الأمن القومي وتحصين صورة الجزائر في الخارج”. حيث رفع كل جزائري الشعار الذي يعبر عنه ولم يمنعه أحد..هذه الجزائر الجديدة التي نؤمن بها.
من جهته علي بن فليس بارك الهبة الشعبية وجدد رفضه من سطيف للائحة البرلمان الأوروبي بخصوص الأوضاع في الجزائر، واعتبر أنها “تدخل سافر في الشأن الداخلي”، مؤكدا أن “الأزمة يحلها الشعب ولا دخل للبرلمان الأوروبي في الشأن الجزائري”.

بن فليس يبارك من سطيف “الهبة الشعبية” ضد التدخل الأجنبي

بارك المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل علي بن فليس، اليوم السبت بسطيف، “الهبة الشعبية” التي شهدتها مختلف ولايات الوطن للتعبير عن رفض الجزائريين لأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي للبلاد.
وقال السيد بن فليس في تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة “هواري بومدين” خلال اليوم الـ14 من الحملة الانتخابية: “أبارك هبة الشعب الجزائري الذي خرج اليوم السبت عن بكرة أبيه في كل الولايات، للتعبير عن رفضه للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر”.
ودعا إلى “إكمال المسيرة التي بدأتها الثورة الشعبية منذ فبراير الماضي وقضت على العصابة بمرافقة الجيش”، مشيرا الى أن ذلك “لا يكون إلا بالذهاب للانتخابات الرئاسية التي ستفرز عن مستقبل ستتواصل فيه محاربة الفساد”.
وأكد ذات المتحدث أن الجزائر “لا تشهد أزمة أمنية حاليا رغم معاناتها من أزمات في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك بفضل إسقاط الجيش والخيرين من أبناء الشعب ضد القوى غير الدستورية التي تحالفت مع قوى أجنبية” -مثلما قال-.
وفي حديثه عن الأزمة الاجتماعية، وعد المترشح بـ”تسوية مشاكل الطلبة بخصوص المنح والخدمات الاجتماعية”، منتقدا “الغش” الممارس في تسيير أموال الخدمات الجامعية، ودعا الى “مراجعة كل المنظومة لرفع قيمة المنحة والاعتناء بمطالب الطلبة بالتشاور مع ممثليهم”. ولدى تطرقه للشأن المحلي، ذكر علي بن فليس بتاريخ المنطقة الثوري، مبرزا أنها كانت بمثابة الانطلاقة الفعلية لثورة التحرير في مظاهرات 8 مايو 1945 التي سقط فيها الشهيد سعال بوزيد وهو ابن المنطقة.

ميهوبي يعد بحماية مركب الحجار وعماله

تعهد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، عز الدين ميهوبي، بحماية مركب الحديد والصلب بالحجار وتطوير قدراته الإنتاجية.
وأكد السيد ميهوبي في تجمع شعبي بعنابة، بأنه سيعمل على “حماية مركب الحجار وعماله ليس بضخ الأموال وإنما من خلال مخطط لتطوير وسائل الإنتاج وبلوغ طاقته الإنتاجية الحقيقية ورفعها تدريجيا مع إدماج التكنولوجيات الحديثة في التسيير”.
وبهذا الخصوص، اعتبر مترشح التجمع الوطني الديمقراطي بأن هذا المركب “الرمز” ذهب ضحية “الحلول الترقيعية” لسنوات و”الصراعات السياسية والنقابية”.
وللخروج من هذا الوضع، يتعين العمل على عصرنة وسائله الإنتاجية واستقرار طاقمه المؤطر مع تشجيع التكوين وهو ما يسمح بتحسين أدائه والتركيز على تسويق منتجاته داخل وخارج الوطن.
وفيما يتعلق بالفلاحة، تعهد السيد ميهوبي بالاهتمام اكثر بالسقي في عنابة لاسيما من خلال الحواجز المائية في انتظار تدعيم قدرات المنطقة في مجال الموارد المائية.
واستغل المترشح تواجده بعنابة الذي تتواجد بها كنيسة القديس أوغستين ليؤكد على مكانة التعايش بين الأديان الذي عرفت به البلاد عبر التاريخ. وجدد السيد ميهوبي في هذا الإطار تأكيده على رفض دروس التسامح الديني القادمة من البرلمان الأوروبي الذي “يجهل الواقع الحقيقي للمجتمع الجزائري”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق