دولي

المخزن يقمع الإحتجاجات الرافضة للتطبيع

منع المتظاهرين من متابعة وقفتهم..

منعت قوات الأمن المغربية المتظاهرين من متابعة وقفتهم الاحتجاجية التي شهدتها  مدينة المحمدية بين الرباط والدار البيضاء دعماً لفلسطين. والتي نددوا خلالها بالتطبيع، وأكدوا وقوفهم فيها إلى جانب فلسطين وقضيتها وحملوا لافتات تشجب التطبيع وتشدد على أن فلسطين أمانة. وتستمر التحركات الشعبيّة المناهضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في المغرب، بعد أيام من توقيع اتفاق رسميّ بين الطرفين برعاية أميركيّة.

يذكر أنّ  المغرب و”إسرائيل” وأميركا وقعتا في 23 ديسمبر الجاري، اتفاقاً ثلاثياً تضمن عدة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و”إسرائيل”، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بأنه ”خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة”. كما زار وفد إسرائيلي-أميركي الرباط الأسبوع الماضي، على متن أوّل رحلة مباشرة من تل أبيب.

وسارعت فعاليات ونشطاء حقوقيون في مجموعة العمل الوطنية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، إلى عقد اجتماع طارئ، مباشرة بعد إعلان الديوان الملكي عن قرار استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، من أجل اتخاذ موقف موحد من القرار، وتحديد الخطوات التي وصفتها مصادر في المجموعة، بـ”النضالية”.

وفي السياق، أعلن رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، رفض مجموعة العمل الوطنية “القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

وفي مقابلة خاصة مع موقع ”والاه” العبري، قال وزير الخارجيّة المغربي ناصر بوريطة إن ”العلاقات بين والمغرب وإسرائيل ستكون طبيعيّة وستتضمن زيارات ولقاءات على كل المستويات، بما فيها المستوى السياسي الرفيع المستوى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق