محليات

المرضى يعانون الأمرين بالمستشفى القديم بالعلمة

في انتظار تدشين المستشفى الجديد

يترقب الألاف من قاطني بلدية العلمة وماجاورها في الجهة الشرقية من ولاية سطيف تدشين المستشفى الجديد الذي يسع لقرابة 240 سرير وهذا من أجل التخفيف عن مستشفى صروب الخثير والذي بات غير قادر على إستيعاب الألاف من المرضى الذي يقصدونه يوميا للعلاج.

وتتجاوز الكثافة السكانية بمدينة العلمة 200 ألف نسمة، أما بالنسبة للمرضى الذين يقصدون الهياكل الصحية فيزيد عن 500 ألف نسمة، خاصة مستشفى صروب الخثير، الذي لا يتسع سوى لقرابة 140 سريرا، حيث يتوفر على أغلب التخصصات، لكن ضيق مساحته وقدم البناية به والتي تعود إلى العهد الإستعماري، جعلته لا يستوعب المتوافدين عليه يوميا.

ويعرف المستشفى الحالي توافدا كبيرا من قرابة 20 بلدية تحيط بمدينة العلمة التي تتوسط المنطقة الشرقية والجنوبية والشمالية لولاية سطيف، علاوة على توافد عشرات المرضى، حتى من البلديات التابعة لولايات مجاورة، على غرار ميلة وباتنة، مما جعل المصالح تعاني من الاكتظاظ الشديد، مما تطلب وضع مخطط إستعجالي لإفراغ الأسرة وتركها فقط للحالات الضرورية والإستعجالية، وهذا في إنتظار الإنتهاء من الأشغال الجارية بالمستشفى الجديد والتي تعرف تعطيلا كبيرا.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق